كتب: محمود شاكر
في إطار الحديث عن فصل المعلمات بحجج واهية، أشار \"سعد الوهيبي\" – محامى ومستشار قانوني – إلى وجود اتجاه عام في العديد من مناطق المملكة برفض واستبعاد المعلمات من مهنة التعليم، مؤكداً أن المملكة قد شهدت في هذا العام فصل الكثير من النساء العاملات في ذلك المجال، منتقداً افتقاد المرأة السعودية الثقافة الكافية للتعامل مع حقوقها التي يتم إبرامها في العقود.
وأشار – خلال حواره مع برنامج الثامنة المذاع على قناة \"mbc1 \" – إلى أن المدارس الحكومية هي أول من بدأت بفصل النساء واستبعادهم من قطاع التعليم، وتلاها بعد ذلك الكثير من المدارس الأهلية والملكية، وانتقد سوء إدارة وزارة التعليم لملف العاملات السعوديات ورفضها إيجاد حلول لمشكلاتهن.
ومن جانبه، أفاد \"إبراهيم المعيقل\" – مدير صندوق الموارد البشرية – بقيام الصندوق بدعم رواتب المعلمات في القطاع الأهلي لمدة 5 سنوات طبقاً للأمر الملكي، ويتم تنفيذه في الوقت الحالي تفادياً للإجراءات التعسفية ضد المعلمات.
ولفت \"فواز الرخيص\" – مدير الشئون القانونية بإحدى المدارس السعودية – إلى وجود العديد من النساء ممن يدعن فصلهن من العمل، مستمرين في أعمالهن وعلى قيد المهنة حتى الآن.
وفي سياق متصل، أشار \"عبد العزيز العريفي\" – مالك إحدى المدارس الأهلية – إلى تقديمهم شكوى إلى وزيري العمل والتعليم؛ من أجل العمل على تحسين أجور المعلمين والمعلمات ومناقشة قضية التأمينات، ووصف العام 2013بـ\" عام فصل المعلمات\"، لافتاً إلى افتتاح الكثير من القاعات والمدارس التعليمية الأهلية؛ لاستيعاب بعض المعلمات، مؤكداً أن حالات الفصل التي تعرضت لها بعض المعلمات العاملات في المدارس الأهلية، إنما هي حالات فردية في مناطق مختلفة، وسيقومون بإيجاد حل مباشر وسريع لها.
