الأخيرة الأرشيف

ماذا يعني أن تكون مواطنا سعوديا ؟

فيصل سجد
• غرد وزير خارجية دولة الإمارات العربية المتحدة برابط لمقال الكاتبة شمة البلوشي بعنوان “إماراتية عن ألف رجل”.
• سوف اقتبس جزئية من المقال ومن ثم أكمل “ربما يستغرب البعض من عنوان المقال عن (إماراتيات عن ألف رجل) فأنا أرى بأنهن عن ألف رجل بل وقفن في وجوه من كنا نعتقد بأنهم رجال، بالرغم من العادات والتقاليد التي تقيد المرأة في مجتمعاتنا الخليجية لم تمنعها من الدفاع عن هذا الوطن بل رأينا أنفسنا نخوض هذه المعركة، تغيرت أساليب الدفاع والهدف واحد وهو الذود عن الوطن”….
• ماذا يعني أن يغرد رجل دولة بهذا المقال وفي هذا التوقيت المصاحب لأزمات وفتن تهب على المنطقة العربية؟!
• وفي مقال آخر قرأته وأنا في غبطة من أمره. والذي جاء بعنوان “ماذا يعني أن تكون رجلا كويتيا؟! للكاتبة سعاد العنزي.
• أيضا سوف اقتبس جزءا منه وليعذرني القارئ ” أن تكون كويتيا وليس كويتية يعني أنك مولود وبفمك ملعقة من ذهب أن تحظى بأعلى قيم الرعاية والتدليل الاجتماعي في مجتمع ذكوري محض برجاله ونسائه ينتصر للقيم الذكورية.. ويعلي مكانتها بوصفها قيمة وجوده الحقيقية التي يقاتل من أجل لا تذوب أو تتلاشى بعصر الحداثة والعولمة وتحرر النساء المدعى”.. وفي آخر المقال جملة وهو زبدة المقال “وبالأخير يذهب هذا الرجل إلى مظاهرة ويقول الشباب الكويتي محروم”.
• إذن نحن مقبلون على موجة كبيرة من الوعي الوطني والاجتماعي وما هذه المقالات والكتابات إلا تعبير بسيط وهو أضعف الإيمان عن الانتماء للوطن ثم الوطن ولا شيء آخر سوى الوطن.
• كلنا يعرف أن أهل الكنانة لديهم حب غير طبيعي لمصر وهذا ما ألمسه كثيرا عند مقابلتي لأحد منهم بل حتى في جميع طبقات المجتمع المصري من الفلاح في مزرعة والدي – رحمة الله- وحتى البروفيسور في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
• حب الوطن فطري. أن تولد وتتربى وتعيش وتستنشق هواءه وتشرب من مائه وتأكل من ترابه فهذه نعمة عظيمة وكبيرة هي أشبه ما تكون بالعلاقة الشرعية. والشاعرية وليست الشوارعية لأن البعض منهم يفهمها كذلك.
• خادم الحرمين الشريفين دائما ما يقول: أنتم وأجدادكم من بنيتم هذه البلاد ولكم حق علينا وما أنا إلا خادم. بهذه الكلمات هو يزرع فينا وينهض بنا ويحرك أحاسيسنا تجاه ماضي الآباء والأجداد الذين شاركوا الوطن همومه وأفراحه.
• الوطن ليس رخيصا كي يبيعه الرخاص. الوطن غالٍ ولا يُشترى.
• في كلمة لوزير الحرس الوطني عند زيارته لمنطقة الحدود الشمالية قال ويقصد بها الجماعات الإرهابية ” لن يجدوا خيرا هنا” والمملكة العربية السعودية عدد جيوشها وجنودها العسكريين والمدنيين 27 مليوناً. وقصد عدد السكان.
• إذن لا بد لنا أن نعطي قبل أن نأخذ أن نوفي أن نقدم ما نستطيع تجاه هذا الوطن. أنا أدين له بالفضل بعد فضل الله عز وجل وافتخر بأنني من هذه الأرض الطاهرة النقية العفيفة الكريمة. وسوف أظل ما حييت هنا مواطنا مخلصا لديني ومليكي ووطني.
• كنا في السابق نسمع “ارفع رأسك أنت سعودي” وهي شعور بالامتنان والسلام والاستقرار والعافية والأمن والأمان وإلى آخره.
• إلا أننا في هذه المرحلة الحساسة البالغة الأهمية بحاجة أن نكون على قدر كبير من المسؤولية والعقلانية والادراكية والمعرفية والمعلوماتية.
• لأننا وبكل بساطة نواجه حربا فكرية وعقدية والغشيم والجاهل والمعتوه هو من يقع ضحية لها.
• وإلا كيف لهذا الطبيب السعودي الذين راح ضحية لمناطق الصراع ويلقى حتفه ومصيره الذي هو في علم الغيب سبحانه وتعالى.
• أيضا الطفلان اللذان يقالا أن والدهما أرسلهما للنيران.. لا نعلم عن صحة هذا الخبر إلا أنني متأكد أن هناك عقليات منحدرة المستوى والتفكير تريد تشويه معالم الطفولة والبراءة والإنسانية.
• علينا جميعا أن ندعو لمؤتمر- سميه ما شئت- لتعزيز حب الحياة والغاية التي من أجلها جئت أيها المواطن.
• أقول المواطن لأننا بالفعل بحاجة أن نذكر أنفسنا أننا مواطنين ومنتمين ولا أحد يستطيع أن يجردنا من انتماءاتنا ووطنيتنا وجنسيتنا. إلا إذا فعلت فعل الخونة فعندئذ ستكون في موقف لا أحد يحسدك عليه ولا تلومن إلا نفسك.
• اللهم آمنا في أوطاننا. وحصًنها من غلاة ومتطرفي المشايخ. اللهم حبب إليهم الاوطان وزينها في قلوبهم. وكره إليهم الخيانة وبيع الضمير والسكوت عن الحق والصمت عن العدو.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *