متابعة – علي العكاسي
تكتظ أنديتنا وفي انجاحها الكروي – بالذات – بتوافر الكم الكبير من الاسماء والقدرات التي بلغت مساحة من التمرس والخبرات وعبرت بنجاحاتها من بوابة التفوق الميداني على صعيد النجومية المطلقة في ملاعبنا الكروية أو على مستوى تجربتها الثريّة في الاجهزة الفنية والإدارة أو حتى على صعيد تسنّمها لرئاسة أنديتها أو الاشتغال ضمن المنظومة الادارية في أنديتها.
كل هذه التراكمات والمعطيات التي يتمتع بها جملة من الاصوات هي – في كل الاحوال – جديرة وقادرة على اقتحام العمل الاحترافي والمهني عبر لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم والتي تحتاج بحق إلى تفريغها ومنحها المزيد من الفرص المؤملة للمساهمة في منظومة هذه اللجان الساخنة و الحافلة بالتباين في الرؤى والقناعات، ولعلّ في طليعتها لجنة الانضباط واللجنة الفنية ولجنة المسابقات وربما غيرها من الجان التي يعمل على نجاحاتها – أجندة هذا الاتحاد – وهذا الأمل العريض أظنه لايحتاج إلى لجنة من الخبراء والمستشارين أو إلى الكثير من التحفيزات والاجتماعات ، فالحكاية لا تعْدو غير وضع الرجال \"الصادقين والمؤثرين والمعتبرين والقادرين على تحمل المسؤوليات وصناعة القرارات العادلة والمنصفة\" عبر المواقع التي تستحق التفرغ والعمل.
أليس من المهمّ الاستفادة من تنظيرات الدكتور مدني رحيمي وخالد الشنيف وماجد عبد الله ويوسف خميس ومحمد القدادي وعبد العزيز الخالد وصالح العلي الحمادي وغيرها من الاسماء التي يمكن لها أن تخوض هذه التجربة وتقديم مالديها من معطيات مادام أنها تحترف الحضور الإعلامي وتقدم على طرح الاقتراحات وماهو مسكوت عنه .
دعوها تنقل هذا الحراك الطويل إلى طاولة الفعل والعمل ومن بعدها يمكن للشارع الرياضي أن يقف شاهداً على أعمالها.
