متابعة – علي العكاسي
هل أثبتت تجربة ادارة دكتور القلوب خالد المرزوقي في ناديه الاتحاد سقوط آخر أوراق المثاليات وفشلها الذريع في التعامل مع المؤسسات الرياضية الشبابية بشيء من ضرورات الاحتفاء بالاتزان والعقلانية؟!!
وهل ستصبح الأندية لدينا وما يحدث في نادي الاتحاد انقلاباً جديداً على هذه المُثل والالتزامات؟
وهل هذه التجربة الخاسرة تجعلنا – فعلاً- نشُدُّ الرِّحال نحو فضاء جديد قاسمه المشترك تعاطي المؤامرات والعنتريات وضرب النجاحات من خلف الصفوف وسَلْب صلاحيات الطيبين رغماً عن كل الضوابط والقوانين؟!!
هذا .. ما فعلته الأيام والتجارب التعيسة بغدارة الدكتور المرزوقي وهي في كل الأحوال عنوان بارز وجديد لما تنتظره بقية الأندية لدينا إنْ لم تجد من يحميها ويساعدها على كشف الأقنعة وممارسة صلاحياتها في جو عملي يدفعها إلى الابداع والمزيد من التفوق والنجاحات.. وفرملة المتلاعبين بمصالح الأندية ونسف كياناتها بعيداً عن الخوف من الله تعالى ومحاسبة الضمير واستنطاقه من الوقوع في ويلات العواقب والمدلهمات.
وعليه فإن ادارة المرزوقي تبقى أنموذجاً لهذه السوءات والاحراجات ويجب أن يُسارع ويوقع ورقة استقالته مهما بلغت حجم الاصوات في ثنيه عن اتخاذ مثل هكذا قرار.
فالأمور داخل البيت الاتحادي لا تسر وستتفاقم وستنحدر إلى ما هو أسوأ ما دام أنّ المرزوقي رضي بالتعامل مع هذا الغليان بلغة الاتزان والمثاليات والتي – فعلاً – اثبتت للرأي العام بأن مناخات الاتحاد الخارجية هي من يسطو على كل التطلعات والاحلام البيضاء وتدير مرحلة العميد بهذه الفجاجة والتسطيح وربما الفساد.
