كتب : عمرو مهدي
أبرمت الشركة السعودية للكهرباء اتفاقا بقيمة 12 مليار ريال، مع شركتَي \"هيونداي\" الكورية و\"ميتسوبيشى\" اليابانية لإنشاء محطة بخارية جديدة جنوب جدة بقدرة تبلغ 2650 ميجا وات، وذلك لتعزيز المنظومة الكهربائية وتأمين الطاقة الكهربائية لمشاريع الحرمين الشريفين والمشاريع التنموية في مناطق أخرى، ومن المتوقع أن تكون مدة تنفيذ المشروع 45 شهرا، كما سيتم تمويل المشروع عن طريق موارد الشركة الذاتية والاقتراض الخارجي.
ومن جهته قال علي البراك، الرئيس التنفيذي للشركة السعودية للكهرباء، خلال حواره لبرنامج \"جلسة الأعمال\" على قناة CNBC: إن هذا المشروع يضيف قيمة نوعية من ناحية استهلاك الوقود، حيث سيتم استخدام غلايات ذات كفاءة عالية لاستهلاك الوقود وهي عبارة عن تقنية جديدة يتم تطبيقها لأول مرة في المملكة، مما سيوفر كميات كبيرة من الوقود سنويا مقارنةً بالأنواع التي كانت تستخدم في السابق، وذكر أن الشركة السعودية للكهرباء يقع على عاتقها عبئا كبيرا في مواجهة تزايد الطلبات على الكهرباء والنمو الكبير الذي يصل إلى 10% والذي يقتضي ضرورة إضافة مابين 4 آلاف إلى 7 آلاف وخمسمائة ميجاوات سنويا، من أجل سد احتياجات السوق، الأمر الذي يتطلب وضع إستراتيجية واضحة لتمويل مثل هذه المشاريع، مشيرا إلى أن الشركة حتى الآن تخطوا في مسار جيد، ولم تواجه مشاكل كبيرة في الحصول على تمويل، سواء من داخل المملكة أو من خارجها، وبيَّن البراك أن الشركة السعودية للكهرباء أصبحت ضمن القطاع الخاص، وهي مطروحة الآن في سوق الأسهم، وكون الدولة تمتلك أسهما بها، فهذا لا يعني أنها تنتمي إلى القطاع العام، بل وتستطيع أن تبيع حصتها للقطاع الخاص إذا ما رأت أن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد، لافتا إلى أن الدولة تقوم بدعم الشركة في مقابل إبقاء التعريفة الاستهلاكية بمستويات مقبولة لدى المواطنين.
