حماد العبدلي
اقف على خط الحياد مستغرباً مما يساق من تعقيبات وتبعيات بعد استقالة الجابر من زمام الامور كمدرب للهلال الاسبوع المنصرم على كافة وسائل التواصل الاجتماعي من اطياف عدة من الرياضيين وقد سقط البعض من اللاعبين البارزين في وحل التعصب ورمى كلمات على الجابر حارقة ليس في ارض الواقع من شيء ولوجه الحقيقة ان قرار ابعاد الجابر من الهلال جاء نزولاً عند رغبة المسيرين للرياضة اصوات الجماهير والاعلام وليس للمنطق التقني والفني لمشروع مدرب وطني حاول من سنة اولى تدريب ان يؤسس ارضية صلبة لوجود المدرب الوطني بين اصحاب القبعات الاجانب في الملاعب السعودية. لكن طبق عليه المثل القائل زامر الحي لا يطرب.
وخروج الجابر من الوسط الرياضي وهو في قمة وهجه صعد بفريقه الى نهائي كأس ولي العهد وحقق ثاني دوري جميل وغيره من المدربين اصحاب التاريخ الطويل غادروا بفشل كبير كمدرب الاهلي بيريرا اغضب الاهلي ورحل بصمت.
خلاف الاتحاد
ما يدور خلف ستار عدم الوفاق في ادارة ابراهيم البلوي واعضاء الشرف بعد الجمعية التي لم يكمل الحضور الرسمي بها مجلس الادارة الجديدة تنذر رياح الخلاف القادمة بعنف بأن مشوار الاتحاد الآسيوي في مهب الريح حيث ان اختلاف وجهات النظر كبير في البيت الاتحادي تحتاج الى حكيم لتقريب وجهات النظر وانهاء الخلاف وبالتالي ليس افضل للاتحاديين الا صوت الحكمة هذه الايام.
إسقاط اللاعبين
يظهر على الملأ بعض لاعبي دوري جميل المعروفين وهم يرتدون شعار اندية اوروبية معروفة كالريال او البرشا ويعلنون تعصبهم في التشجيع هذا اسقاط على الجماهير وعدم ولاء لشعار انديتهم المحلية ناهيك عن ضعف ثقافة الاحتراف سواء للاعب او النادي المنتمي اليه. يفترض ان ارتداء ملابس الفرق العالمية يكون للجماهير فقط وليس للاعبين المشهورين وشر البلية ما يضحك.
الاهلي يتابع خطوات النصر
بدأ الاهلي من وقت مبكر في استقطاب ابرز اللاعبين المحليين والبحث عن اجانب بعد تتبع سيرة النصر خلال الموسم المنصرم وتحقيقه بطولتي الموسم دوري وكأس من خلال التعاقد مع لاعبين مؤثرين سواء على المستوى المحلي الذين صنعوا الفارق مع الفريق النصراوي وتسعى ادارة الاهلي الحالية بالخروج من المستويات النتائجية السيئة للفريق وعدم تحقيقه ما يرضي طموح محبيه الذين يتجرعون مرارة الصبر من سنة لاخرى خاصة وخسارة نهائي كأس الملك في جدة بالملعب الجديد الجوهرة لا يزال في مخيلة كل محب للاهلي بعد السقوط بثلاثية امام الشباب.
عودة نور للاتحاد
تحمل الايام المقبلة بواكير فرح لجماهير الاتحاد بعودة قائد الفريق المخضرم محمد نور بعد ان قضى سنة حلوة مع العالمي. وتأتي العودة بعد رغبة اللاعب الذي لا يحبذ ان تنتهي حياته الرياضية بعيداً عن عشقه الاول الاتحاد وهو لا يزال قادراً على العطاء لمدة موسمين على الاقل وبالطبع كسب الجولة مع ادارة الفائز الذي ابعدته في تلك الفترة من خلال المستويات المتطورة مع النصر.
منحنى الوداع
استمخ برأسي دوما ولا اهتم باليرقات ومحيطها الآسن.
