كتبت- آلاء وجدي
بين عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شئون القدس أحمد قريع، أن الإدارة الأمريكية برئاسة أوباما تبذل جهداً قوياً لحل مشكلة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وطالب الحكومة الإسرائيلية بإبداء حسن النية تجاه هذا الملف من خلال الاعتراف بدولة فلسطين والحقوق الكاملة للشعب الفلسطيني.
وأضاف قريع خلال حواره لبرنامج \"اليوم\" المذاع على قناة الحرة الفضائية أن هناك وحشاً إسرائيلياً يبتلع الأرض كل يوم ويضم الأراضي ويفصل الضفة الغربية، ويريد حسم وإنهاء قضية القدس لمصلحته، خصوصاً بعد ما تم فصلها عن الضفة الغربية وعزلها عن محيطها العربي، وأكد أن مصادقة سلطات الاحتلال على مشروع إقامة 68 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة جبل أبو غنيم في مدينة القدس، يعد انتهاكاً خطيراً يدق ناقوس الخطر بخصوص حاضر المدينة ومستقبلها، وأوضح أيضاً أن سياسة مواصلة الاستيطان تؤكد النوايا الإسرائيلية لتهويد المدينة وتهجير سكانها، عبر احتلال الأراضي وشرعنة المستوطنات والمصادقة على الوحدات والبؤر الاستيطانية.
كما رأى قريع أن المصالحة عمل سياسي يؤمن بوحدة العمل الفلسطيني، لذلك يجب أن تتم بغض النظر عن ماهية الرؤى أو الاعتراضات سواء كانت داخلية أم خارجية، رافضاً أن يحمّل طرفاً بعينه مسؤولية تعطيل هذا الاستحقاق، وأشار إلى أن تأجيل تشكيل حكومة التوافق الوطني لا يشكّل عقبة أمام إنجاز المصالحة؛ لأن الأمور تسير في اتجاه إرسائها، لافتاً إلى أنه من الطبيعي أن تحدث بعض الإشكالات هنا أو هناك أو وربما من داخل الفصيل الواحد، منوهاً إلى أن حركة حماس تمكنت من تجاوز خلافاتها الداخلية.
ودعا قريع العالم العربي والإسلامي إلى ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني وقيادته في ظل هذه الحملة المسعورة التي تستهدف المدينة المقدسة وفضح سياسات الحكومة الإسرائيلية وعدوانها المستمر في هذا الإطار.
