الأخيرة

غياب د. سامي المهنا

الاسبوع قبل الماضي فجأة غاب عنا الصديق الاعلامي المعروف د. سامي المهنا “ابا سلمان” بعد ان كان يتواصل معنا قبل وفاته بساعات عبر قروب الاعلام “الاوفياء” فجأة قيل ان سامي “توفى”.
رحل سامي الذي له من اسمه نصيب فهو على خلق وتعامل جميل مع زملائه.. ترك سامي في نفس كل زميل الكثير من الألم والكثير من الاسئلة والعديد من المواقف.
عرفت سامي من سنوات طويلة بحكم العمل الصحفي لكنني ربما اقتربت منه في سنوات حياته الاخيرة ووجدت فيه انسانا انيق الملبس واللسان وقفت على العديد من صفاته وسيرته الطيبة مع اصدقائه وظهر ذلك في ما قدمه من دعم معنوي ومتابعة لحالة صديق وزميل له خلال فترة بقائه في احد مستشفيات الرياض وحديثه عنه رغم مسؤولياته ومسؤوليات اسرته وحياته.. غادر سامي وهو يتابع معاملته في التأمينات الاجتماعية لاستمرار معاشه الذي يحتاج لعام او عامين حتى يكمل المدة القانونية.. سامي عمل في عدد من الصحف في عكاظ والرياض التي مثلها سنوات في ادارة مكتبها في القاهرة وفترة في صحيفة الندوة لكن كل هذا المشوار خرج منه سامي بـ”ديون” اوجبتها الحياة والاسرة.. رحمك الله يا د. سامي وجمعنا بك في جناته وسنظل نذكرك ونذكر عباراتك واحاديث ورسائلك.وداعاً سامي الذي ألمنا فراقك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *