كتب: محمد عاشور
أشار مدير الشبكة العربية العالمية في لندن, غسان إبراهيم, إلى أنه رغم وجود تحديات كثيرة أمام الثورة السورية إلا أن العام الحالي عام مبشر، حيث إنه يسير نحو الانتصار، وتم خلاله تحقيق العديد من الانتصارات على النظام، لافتاً إلى امتلاك الجيش السوري المنشق العديد من السلاح، والخبرة اللازمة التي تمكنه من تحقيق العديد من الانتصارات، مدللاً على ذلك بتحرير محافظة الرقة في 24 ساعة، موضحا أن أي أرض تحرر اليوم أصبحت خارجة عن سيطرة النظام.
وأوضح خلال حواره مع برنامج اليوم الثامن المذاع على قناة الإخبارية وجود استعداد للمعارك الكبرى في حمص ودمشق، ووجود العديد من التحديات التي تتعلق بالحاجة إلى المزيد من الأسلحة وخاصة الأسلحة النوعية، وتحديداً مضادات الطائرات والصواريخ وصواريخ سكود البعيدة المدى، داعياً إلى وضع حد لهذه الصواريخ كيلا تقوم بتدمير المناطق المحررة.
وأوضح إبراهيم أنه على الصعيد السياسي والمدني لابد من التفكير بكيفية تأمين الخدمات وإعادة بناء المناطق المحررة وخلق حظر جوي حتى لايتمكن النظام من السيطرة عليها عن طريق الجو، بالإضافة إلى ضرورة تشكيل حكومة بأسرع وقت ممكن، لتقوم بملء الفراغ سياسياً وأمنياً وتقديم الخدمات للمواطنين وتأمين السلاح للجيش السوري الحر وملء الفراغ في الجامعة العربية والسفارات السورية في الخارج, لافتاً إلى أن نظام بشار الأسد مستمر في الحل الأمني والعسكري عن طريق التصعيد من خلال عمليات القتل والتنكيل بغطاء روسي إيراني وأن هذا يمثل هزيمة للموقف الأوروبي والأمريكي.
وشدد على ضرورة تطبيق أوروبا والولايات المتحدة التجربة الليبية فى سوريا من خلال اللجوء إلى مجلس الأمن مهما كانت الضغوط، وأن يكون للأوروبيين موقف موحد تجاه الأزمة السورية.
وأضاف أنه لا يمكن الحديث عن حل سياسى وحوار أو مصالحة وطنية إلا بعد سقوط النظام، لافتاً إلى أن استخدام القوة هو الحل الوحيد لرحيل النظام لأنه جاء بالقوة، وأن العديد من الدول قامت بالتفكير فى تسليح الجيش السورى الحر لأنها فقدت الأمل فى الحل السلمي .
وأكد أن الشعب السوري سوف يحقق الهدف الأساسي الذى قامت الثورة من أجله رغم التحديات الروسية والإيرانية.
