الأرشيف توك شو

عيد اليحيا: الحوار بين أتباع الأديان أساس سلام وأمن العالم

كتب :محمد كامل
أوضح المستشار بمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور عيد اليحيا، أنه لا سلام في العالم اليوم إلا بالسلام بين الأديان، ولاسلام بين الأديان إلا بالسلام بين المسيحية والإسلام، ولا سلام بين المسيحية والإسلام إلا بالتوافق على قيم مشتركة.
وأضاف عيد خلال حواره لبرنامج تاريخ وحضارة علي قناة الثقافية السعودية: أن وجود الكيان الإسرائيلي داخل حدود الحضارة الإسلامية مغروزا في جسدها هو مصدر رئيسي من مصادر ضرب هذه الحضارة وتشتيتها، حيث يحصل تآكل ذاتي في كيان هذه الحضارة أشبهه بالتآكل الجسدي الذي يحصل عند الإنسان حينما يغرز فيه عضو غريب.
وأشار إلي أن حالة الفقر والجهل ومخلفات الإستعمار التي تستشري في جسد الأمة وأوصالها جعلها في حالة نوم عميق واغفال تام لعناصر النهضة والتطور لمواكبة الحضارة الغربية، بل جعلها تعيش فترة ظلام ثقافي وفكري لم يشهد التأريخ مثله من قبل.
كما رأي أن الأمة العربية انغمست في خضم واسع وعميق بمشاغلها ومشاكلها المتشابكة التي تنم عن قصور في النظر وبدائية في التصرف والتفكير، بدليل المذابح المنتشرة على أرض الجزائر والمفخخات العامرة في شوارع المدن العراقية، وانغماس السودان في مشاكل أقليم دارفور، وإغلاق الفلسطينيين لصفحة النزاع بينهم وبين إسرائيل وفتحهم لصفحة جديدة أسمها النزاع الفلسطيني- الفلسطيني.
ولفت إلي أن الأمة الإسلامية تواجه حرب حضارة من المشروع الغربى يستهدف منع أو إعاقة عودة الأمة الإسلامية لحضارتها ومكانتها العالمية لعلمهم اليقينى بانهيار حضارتهم وآثارها السيئة والتى فشلت فى إسعاد البشرية وعدم صمودها أمام التطبيق الصحيح للحضارة الإسلامية، مشددا علي أن الدافع كذلك لهذه الرغبة، الهيمنة على مصادر القوة المتوافرة فى محيط الأمة الإسلامية، وكذلك لفرض واقعهم الحضارى حتى تصبح هذه المجتمعات الإسلامية تابعة لهم خاضعة لهويتهم وأفكارهم وسلوكياتهم وسياستهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *