البوح

عندليب الفن الشعبي .. الشريف :قدمت ما يرضي ضميري تجاه وطني..

جدة – البلاد

الشاعر الكبير المعروف عبدالله الشريف شاعر الواديين لا يحتاج الى تعريف هو قدم نفسه بالصوت الجنوبي الشجن الذي ترقص له غيوم مدينته الحالمة ابها كان له حديث سابق عن الوسط الشعبي حيث قال إن الشعراء الشعبيين ملأوا الساحة الشعبية بالغث والسمين؛

مستدركًا بالإشارة إلى أن إنتاج بعض الشعراء يبشر بالخير، مبينًا أنه يقف مع الشعر المنطقي وليس الشعر المناطقي، ومع شعر الوطن ، مبررًا انحيازه للشعر الشعبي بصورة أكبر من الفصيح، لكون الشعبي الأسرع في الوصول إلى قلوب الناس، نافيًا أن يكون في تجربته باحثًا عن الشهرة، مدللًا على ذلك بعدم إنشائه لموقع خاص به على الإنترنت، وكشف اسباب تلقيبه بـ»شاعر الورد»، ومن أطلق عليه هذا اللقب أول مرة، ونظرته إلى منطقة عسير، وأثرها في شعره وقوافيه، وقراءته لتجربته مع المطربين عبر العديد من الأغنيات،
واضاف الشريف إنني قدمت ما يرضي ضميري تجاه وطني، واستطعت أن أصل بالمفردة الشعرية إلى مستوى طيب، واستطعت خلال (30) عامًا أن أنشر الموروث الجنوبي لكي يسمع في جميع أنحاء المملكة والخليج العربي، وأن يتغنى به كبار الملحنين والمطربين في المملكة العربية السعودية، وقد تأثرات بقراءاتي في مقتبل العمر، وأخذت من كل بستان زهرة، ومن كل بحر قطرة.
وكشف ان أول من أطلق عليَّ هذا اللقب هو الصديق أحمد التيهاني، ومن ثم دأبت الكاتبة الرائعة أسطورة تهلل على نشر قصائدي تحت مسمى شاعر الورد ربما لأنني تغنيت بالورد كثيرًا وكنت أعطر معظم قصائدي برحيقه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *