كتبت : مروة عبد العزيز
\" #المشاريع_الناشئة\".. هو هاشتاق جديد على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" أسسه بعض الشباب السعودي لاستعراض أهم المشكلات والمعوقات التي تتعرض لها المشاريع الناشئة في المملكة والتي يعاني بعضها من التعثر نتيجة العديد من الأخطاء التي يقع فيها عدد من أصحاب هذه المشاريع، والتي تؤثر سلباً على مشاريعهم.
في البداية يرى أنـس الشـقير أن المشاريع الناشئة ‬ تحتاج إلى دراسة مالية وعصف ذهني، وأكد أن المهمة ليست سهلة وقال: احرص على المشروع الذي يقل فيه تكلفة رأس المال ويزيد فيه المدخول.
بينما أكد سعود الهليل أن أخطر ما يتعرض له مشروع ناشئ هو ‬ عدم إعداد صاحب المشروع لدراسة الجدوى بنفسه. أو عدم إعدادها لدى جهة موثوقة جداً ودقيقة في تفاصيل الدراسة. معتبراً ذلك بداية لانهيار المشروع قبل بدايته.
وقال علي صالح العثيم: معظم المشاريع الناشئة ‬ لا يكون فيها إدارة مالية أو محاسبين وهذا أمر طبيعي، لذا فمن الوارد جداً وقوعها في أخطاء مالية قد تعصف بها وتدفع أصحابها للتوقف عن ممارسة النشاط، وأضاف: هناك رياديون‬ يبدأون مشاريعهم بحماس كبير، ولكن كثيرٌ منهم سرعان ما يقعون في أخطاء مالية قد تهدد مشروعهم وتنسفه.
وطالب ربيع مير أصحاب المشروعات الجديدة بالصبر وعدم التعجل في تحقيق الربح قبل أن يقوم المشروع ويكون قادراً على المنافسة وقال:‬ المشروع الناشئ يحتاج لثلاث سنوات من الصرف عليه ثم يبدأ يصرف على نفسه وتحقيق الأرباح وهذا أمر طبيعي.
ومن جانبه يرى \"‪Mohammad M Alshehri‬\" أن هناك العديد من اللوائح والأنظمة في المملكة تقف حائلاً أمام نجاح الكثير من الشباب في تأسيس مشروعات ناجحة وقال: المشكلة هناك شرط قاتل بالنسبة للمشروع الناشئ،‬ وهو أن يكون أول موظف سعودي في المؤسسات الجديدة براتب يوظف 3 بنفس كفاءته وقال: كيف يتم توظيف عامل بدون خبرة وفي مشروع ناشئ بمثل هذه المرتبات العالية.
وقال محمد أبو سعود: المشاريع الجديدة تحتاج للصبر والدعاية وتحمل الخسائر في البداية، المرونة، عقلية متفتحة.
