كتبت: آلاء وجدي
عند ما نصبح مجرد صدى صوت نكرره على مدار أعوام دون جديد، فما نحن إلا موجات تتردد نتيجة للسنوات التي عاشها من كانوا قبلنا، لذلك فإن العقل العربي بحاجة إلى ثورة فكرية تطيح بكل القناعات الخاطئة المترسبة في مجتمعاتنا ومحيطنا الفكري والثقافي.
ومن أجل هذا الهدف أطلق الشباب على موقع التواصل الاجتماعي \"تويتر\" هاشتاق (ربيع العقل العربي)، مؤكدين من خلاله على ضرورة تغيير بعض السلوكيات غير المحمودة.
في البداية أكد \"حمود مالك\" أنه كي يتحرر العقل العربي لا بد وأن ينتهج الصدق مع نفسه أولاً، إلى جانب طرح كل الموروثات المتناقضة مع العقل والمنطق جانباً.
ورأى\"أبو البشير\" أن العادات والتقاليد وضعت لتخدم الفرد، وللفائدة المجتمعية، متى تغير الزمن وأصبحت هذه العادات والأفكار عبئاً ضرره أكبر من نفعه، سقطت تلقائياً.
وأكدت \"شروق القويعي\" أن الإشكالية في النظر للسائد على أنه الأفضل في المطلق، لا لشيء سوى أنه متوارث، أو كونه عادة مأخوذة عن الأولين، وقد يكون في حقيقته أبعد ما يكون عن جادة الصواب.
بينما قالت \"إيمان آل سويدان\": أول خطوة لا تتورّط في وهم امتلاك الحقيقة، حتى يكون لديك استعداد لسماع الجديد وتصحيح المفاهيم.
ورأت \"روان الحازمي\" أنه حينما نتعلم أن نفكر أكثر مما نحفظ ونتلقى، وعند ما نتعلم أن ننتج أكثر مما نستهلك، عندها فقط سيبرز فجر ربيع العقل العربي.
وأضاف \"محمد الشبلان\": التغيير في الفكر العربي يحتاج إلى ما يسمى بتغيير \"الأنماط المجتمعية\"، وهو ما يستلزم تغييراً طويل المدى على نحو تدريجي.
كما أوضحت \"ليلى طاهر\": يكمن ربيع العقل العربي في نزع لباس الخريف العتيق البالي، وارتداء الرداء الحضاري بما يوافق العقل والدين.
ولفتت\" شادية خزندار\" إلى أن ربيع العقل العربي يأتي إذا تحرر من جميع الأفكار والعادات والتقاليد الواهية، أخذاً بأسباب العلم والثقافة والقراءة والتحليل.
وأكدت \"نهال\" أن العقل العربي بحاجة إلى التحرر من العيب، فنحن لا نرفض العادات والتقاليد، ولكننا نرفض الهمجية والقيل والقال.
وأشارت \"ملاك محمد\" إلى أن الإصلاح لا يثمر إلا بثلاث دراسة المجتمع، صدق العاطفة، متابعة الطريق، ولا يصلح العلم إلا بثلاث تعهد ما تحفظ، تعلم ما تجهل، نشر ما تعلمت. وأضافت: لا ينضج العقل إلا بإدامة التفكير، ومطالعة كتب المفكرين، وتدارس تجارب الحياة.
وأوضح \"أحمد الجبران\" أنه يجب فعلاً إصلاح العقل أولاً وإزالة الشوائب العالقة به منذ سنين، كي يكون مؤهلاً وقادراً على التوجه في المسار الصحيح
