محليات

صناعات يدوية تعيد فنون النحت والأعمال الخشبية

بريدة- البلاد

أبدع أصغر حرفي مشارك من منطقة القصيم في مهرجان عكاظ بمحافظة الطائف، في فن الأبواب التراثية ونحتها، خلال فعاليات المهرجان، وعدّ الحرفي الشاب عاصم بن عبدالله الصالحي نفسه من أصغر حرفيي المهرجان، ويبلغ الصالحي من العمر 18 عاماً ويشارك في عكاظ ضمن حرفيي منطقة القصيم،وقد لفت الحرفي الشاب عاصم أنظار زوار المهرجان وأغرتهم منتجاته التراثية، وكشف طالب الثانوي والحرفي أن الهواية هي التي دفعته لممارسة فن الأبواب التراثية وتشجيع والده الحرفي عبدالله الصالحي، الذي يعرض أعماله في مركز الإبداع الحرفي بمدينة بريدة، متوقعاً دخلاً جيدا من مشاركته في مهرجان عكاظ، مشيراً إلى أن هوايته تدر دخلا جيداً عليه في منطقة القصيم ، وتحظى بتقدير وتشجيع المجتمع ويتعدد مشتروها الذين يبرزونها كأشكال جمالية تزين الأماكن بالإضافة إلى الدروع والهدايا.

ويعكف الحرفي الشاب حالياً على عمل نماذج النوافذ القديمة ونماذج للبيوت التراثية، كاشفاً أن لديه أعمالا وطنية أبرزها تصميم دروع منقوش عليها عبارات وطنية باستخدام الخطوط العربية.

وقدر الحرفي الصغير لفرع هيئة السياحة والتراث الوطني بالقصيم وللبرنامج الوطني لتنمية الحرف والصناعات اليدوية “بارع” في الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، دعمه وتشجيعه لتطوير هوايته وتسويق منتجاته الحرفية.

* الفنون الخشبية
وقد أبرز سوق عكاظ 12 ، على مدى أيامه الماضية فنون الأعمال الخشبية من خلال جناح صناعة ونحت نجارة المنتجات الخشبية بجادة السوق، الذي احتضن مختلف الحرف والمهن والمصنوعات التقليدية التي مازالت محافظة على أصالتها وعراقتها في محاكاة للتاريخ والتراث بأبعاده المختلفة .

وأبان المتخصص في النحت على الأخشاب والنجارة، فوزي الزهراني ، أن الحرف القديمة حضرت في السوق لتجسّد صورة الماضي لأبناء الحاضر أمامهم ، وتعريفهم بكيفية الحرف القديمة في حياة الآباء والأجداد ، مشيراً إلى أن مشاركته في السوق كانت على مدى إقامة سوق عكاظ منذ بداية النسخة الأولى وحتى هذا العام ، ضمن الحرفيين الذين يحملون حرف ومهن الأجداد، وصونها من الاندثار.

واستعرض الزهراني حرفته، التي تعد من أجود أنواع الخشب المستخدم في صناعة العصي والصِحاف ، والنِجر ، والقدح والميقعة التي تُمثل الأواني المنزلية قديماً والنقش عليها ، وصناعة عدد من المشغولات الخشبية التي تحاكي بيئة جنوب المملكة قديماً، وتهتم بتلك الآثار والمهن اليدوية .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *