كتب: علاء سعيد
أكد حمدين صباحي المرشح للرئاسة المصرية، أنه سيسعى في حال فوزه بالرئاسة إلى إقامة علاقات مميزة بين مصر وإيران وتركيا، باعتبار مصر قائداً للأمة العربية موضحاً في الوقت ذاته أن هذه العلاقات لن تكون على حساب العلاقات المصرية بالدول العربية.
وأشار إلى أنه عندما تكون هناك حالة تعاون مع تركيا وإيران يستطيع أن يشترط عليهم عدم نشر التشيع السياسي مقابل مساندتهم في مواجهة أمريكا وإسرائيل.
وأضاف أن السياسة الخارجية من الآن ستعمل لصالح مصر فقط، مشدداً على أنه يسعى لعلاقات متميزة على المستوى العربي والإفريقي والإسلامي، وهذه العلاقات تصنعها المصالح.
كما تعهد المرشح للرئاسة المصرية خلال لقائه في برنامج «مع الرئيس» على قناة «النهار» بالتمسك بالوحدة الوطنية في مصر، وأنه سيكون مسئولاً أمام الشعب المصري عن أي حادث طائفي.
وأكد صباحي أنه يسعى لتحقيق الأمن في مصر ورفع الحد الأدنى للأجورإلى١٢٠٠ جنيه، ورفع ميزانية الضمان الاجتماعي ٣ مرات، وأنه يستطيع أن يجعل مصر خلال ٨ سنوات خالية من الفقر، كما أنه لن يسمح بتوحش الرأسمالية.
وحول الاتهامات الموجهة إليه بحصوله على أموال من رؤساء دول عربية، نفى صباحي حصوله على أموال من رؤساء دول عربية وقت توليه رئاسة تحرير جريدة الكرامة، مؤكداً أنه لم يحصل على أية أموال من الخارج طوال حياته.
وعن موقفه من العراق وليبيا، أكد أنه كان متضامناً معهما ضد محاصرة شعبي البلدين، وأضاف أنه لم يكن صدام أو القذافي نماذج للديمقراطية، واصفاً وقفة صدام حسين أمام حبل المشنقة بـ»وقفة بطل»، وأنه رغم كل أخطائه في سجل الديمقراطية وحقوق الإنسان إلا أنه كان «أرجل» من شانقيه، لافتاً إلى أن صدام حسين هو من سمح لـ ٤مليون مصري بالعمل في العراق دون أن «يذلهم» بنظام «الكفيل».
وأكد صباحي معارضته للتوريث عندما ورث حافظ الأسد حكم سوريا لابنه بشار، مشيراً إلى أن مثله الأعلى هو «جمال عبد الناصر»، لافتاً إلى أن عبد الناصر قام بثورة لأن القوى السياسية كانت عاجزة عن القيام بثورة، مضيفاً أن ثورة 52 قام بها ضباط أحرار وحكموا مصر، وثورة 25 يناير قام بها مواطنون أحرار ولذلك لابد أن يحكموا مصر.
صباحي: أسعى لعلاقات مميزة بين مصر وإيران .. ولن أسمح بالتشيع السياسي
