الأرشيف توك شو

حسني عبيدي: اليونان أكثر المستفيدين من فوز هولاند بالرئاسة الفرنسية

كتب: محمد كامل :

أوضح الأستاذ في المعهد الأوروبي في جامعة جنيف حسني عبيدي، أن الاتحاد الأوروبي لا يستطيع أن يضع حلولاً للأزمة الاقتصادية بدون مشاركة فرنسا وألمانيا الذي وصفهما بالقطار الأوروبي الاقتصادي.
وأضاف أن حدوث أي خلافات حادة ما بين فرنسا وألمانيا سيؤثر سلبياً على منطقة اليورو، مشيرا إلى أن القواعد ثابتة في العلاقات الفرنسية – الألمانية مهما تغيرت حكومات هذه الدول.
وأكد أن بعض الدول الأوروبية وخصوصاً اليونان تشعر بتفاؤل بعد فوز هولاند بالرئاسة الفرنسية لأنها ترى أنه سيعيد التوازن نوعاً ما إلى السياسات التقشفية التي فرضتها ألمانيا عليهم.
وبين أن هناك علاقات غير ودية بين هولاند وميركل وذلك بسبب دعمها المستمر لساركوزي، ولكن يجب أن يكون هناك نوع من التوافق بين الطرفين لتحقيق الاستقرار للاقتصاد الأوروبي.
وأشار إلى أن الرئيس الفرنسي الجديد هولاند لا يستطيع أن يقدّم حلولاً للأزمات الاقتصادية الأوروبية.
كما رأى الأستاذ في تاريخ العالم العربي المعاصر عادل اللطيفي، أن العدو التاريخي لفرنسا هي ألمانيا، ولكن بعد الحرب العالمية الثانية وانضمام بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي لجأت فرنسا إلى تقوية علاقاتها مع ألمانيا للتصدي لزيادة النفوذ البريطاني في أوروبا.
وبين أن تغير الأشخاص في النظم الأوروبية لا تؤثر على السياسات ما بين هذه الدول، مشيراً إلى ضرورة النظر إلى العلاقات الفرنسية – الألمانية في بعدين هامين هما: البعد الأول هو البعد السياسي المتمثل في هولاند الذي يظهر في الثوب الاشتراكي وميركل التي تمثل التيار اليمني المحافظ، والبعد الآخر هو البعد الاجتماعي والاقتصادي الذي تعيشه أوروبا
من خلل اجتماعي
وأزمة اقتصادية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *