كتب: محمود شاكر
في سياق الحديث عن الانتخابات الرئاسية المصرية ونتائج فرز اللجان وانتظارا للنتائج النهائية التي ستعلن فوز الرئيس القادم، أكد المستشار عمر سلامة عضو الأمانة العامة للجنة العُليا للانتخابات الرئاسية، أن اللجنة تقوم بمجهود شاق جدًا للتأكد من صحة العملية الحسابية بعد فرز 13 ألف لجنة ليتم جمع الأصوات على مستوى الجمهورية، رافضا الدعوات للاستعجال في الإعلان عن نتائج الانتخابات.
وأشار إلى أن اللجنة الرئاسية غير مسؤولة عن إعلان المرشحين الرئاسيين لفوزهما، موضحا أن مناديب المرشحين يتسلمون محاضر بما تم من إجراءات عملية الفرز، وعدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح، مبينا أنه بعد الفرز تتقدم الطعون ويتم مثول المرشحين أمام اللجنة ليبدي كل منهما دفاعه حول الطعون المقدمة ضده وبعد الانتهاء من ذلك تعلن اللجنة عن النتيجة.
أما عن البطاقات المسودة، فقد أكد سلامة أن هناك حالة واحدة فقط في الشرقية دخلت الصندوق، وتم إبطال هذا الصندوق، وتم التحفظ على جميع البطاقات المسودة ولم تصل أية بطاقة منهم إلى يد الناخب، مؤكدا أنه لا يمكن التشكيك في نسب الحضور؛ مشيرا سلامة في اتصال هاتفي ببرنامج \"ناس بوك\" على قناة روتانا مصرية أنه قد يتطلب إعادة فرز بعض اللجان؛ مما يستغرق وقتا طويلا يمكن أن تتغير الأرقام في المحاضر إذا كان فيه خطأ في كتابة الرقم.
