كتب – محمد صادق
أكد الخبير المتخصص في قضايا الإرهاب ريتشارد مينيز، أن الحرب على الإرهاب التابعة للرئيس الأمريكي بوش قد فشلت، ولكنها ساعدت الشعوب العربية على معرفة الديمقراطية واعتناق مفاهيم الحرية، مما أدى إلى قيام الشعوب بثورات على الحكام الاستبداديين.
وأضاف خلال حواره لبرنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الفضائية أن المصدر الصريح للمعارضة للدول العربية هي الحركات السلفية والقاعدة، ولكن بعد أحداث 11 سبتمبر قد فككت تنظيمات القاعدة نتيجة سياسة الحرب على الإرهاب، مما سمح للحركات المعارضة الليبرالية للنزول إلى الشارع للتعبير عن رأيه بحرية.
وعن الثورة المصرية، أكد مينيز أن إدارة أوباما وبوش طالبا الرئيس الأمريكي السابق مبارك بإدخال العديد من الإصلاحات السياسية والاقتصادية على نظامه الديكتاتوري، ولكنها رفض متمسكا بالسلطة.
بينما أوضح الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة، أن الولايات المتحدة خسرت المعركة أمام بعض التنظيمات الصغيرة مثل تنظيم القاعدة؛ لأن هذا التنظيم استنزفت الولايات المتحدة اقتصاديا وبشريا، ولم تستطع الأخيرة تحقيق أهدافها بالقضاء علي هذا التنظيم الصغير.
كما بيّن أن تنظيم القاعدة استطاع أن يتسع جغرافيا في كل الدول وخاصة دول الشرق الوسط مثل العراق والمغرب والجزائر وموريتانيا، موضحًا أن الولايات المتحدة لم تصبح الحاكم بأمره في العالم بسبب قوة تنظيم القاعدة في العالم.
وأكد أن قرار الحرب على العراق لم يكن في سياق الحرب على الإرهاب؛ وإنما كان في سياق تنفيذ رغبات الكيان الصهيوني في منطقة الشرق الأوسط لحماية أمنها القومي، وهو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الأمريكي.
