محليات

رجال أعمال ومتخصصون يثمنون زيارة ترمب للمملكة .. سعيد بن زقر : معالجة الملفات المتشابكة في العلاقات الدولية مع أمريكا

جدة – ليلى باعطية
تعليقا على زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الحالية للمملكة قال رجل الأعمال سعيد بن زقر لـ(البلاد) إن زيارة فخامته للملكة العربية السعودية في اول رحلة دولية له ناتج من نجاح الجهد الذي تبذله حكومة سيدي خادم الحرمين الشريفين في نشر السلام والاستقرار حول العالم الإسلامي والعربي، وهذا دور المملكة المأمول وربما قدرها فهي حامية المقدسات وقبلة المسلمين، وبهذه الزيارة والقمة التي تضم قمة منظمة المؤتمر الاسلامي وجامعة الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي سيكون الناتج بقدر الآمال وتعالج كل الملفات المتشابكة في العلاقات الدولية مع الولايات المتحدة الأمريكية، وستتبنى دول المنطقة خططاً تنموية مستدامة من خلال شراكات win-win مع الاقتصاد الامريكي أيضا الرفع من وتيرة التجارة البينية ما بين الدول العربية والإسلامية.
أما المحلل السياسي الدكتور أحمد الركبان فقال:” زيارة الرئيس الأمريكي ترامب للمملكة العربية السعودية من الناحية السياسية تعطي رسالة قوية لدولة عبثت في المنطقة وعبثت في مجلس الأمم المتحدة على اعتبار ضعف الرئيس الأمريكي السابق أوباما بالإضافة إلى ضعف أمين عام الأمم المتحدة السابق مما منحها الفرصة للعبث في منطقة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تحديداً عندما استطاعت ايران أن تحتويها وعلى اعتبار أن ايران ليس لديها موارد اقتصادية وعلى أساس ذلك خسرت يوماً بعد يوم في كثير من القضايا السياسية والأمنية داخل منطقة الشرق الأوسط. الرئيس الأمريكي عندما اختار المملكة العربية السعودية هو يدرك تماماً قوة المملكة، ويدرك حجم القوة الاقتصادية داخلها، وتأثير المملكة ودوّل الخليج على القوة الاقتصادية العالمية سواءً كان على القوة الاقتصادية في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا وعلى أساس ذلك فإن أمريكا خلال السنوات السبع الماضية في عهد اوباما تأثرت اقتصاديا وكثرت البطالة والموارد الاقتصادية من توريد الأسلحة وتوريد بعض التجارة الحرة ضعفت كثيرا. لذلك فإن تأثير هذه الزيارة فهي ستغير مفاهيم القوة الارضيّة من ناحية عبث ايران وفتح المجال لها للدخول في كثير من المناطق التي عبثت بها مثل سوريا من خلال دعمها الرئيسي لداعش ودعمها لبعض الجماعات الإرهابية مثل حزب الله وغيره، كذلك ستعطي هذه الزيارة ضربة لإيران باعتبار أن المملكة استطاعت أن تتعاون مع إدارة الرئيس الامريكي الجديد ترامب تأكيدا للعلاقات التاريخية بين البلدين. اليوم الرئيس الامريكي مع الملك سلمان ومع زعماء دول الخليج والدول العربية والإسلامية هذه أقوى رسالة في التاريخ يقدمها الملك سلمان للأمة العربية والإسلامية بأن هناك تغيّر جذري على ارض الواقع خاصة ان كثير من الدول العربية تعاني من ويلات الاٍرهاب الذي تدعمه ايران. مايميّز هذه الزيارة ايمان الرئيس الامريكي أن ايران دولة ارهابية وعلى أساس ذلك سيكون هناك تحولات وتغيرات جذرية في تعاطي الادارة الامريكية مع ايران سواء كان في الاتفاق النووي او الاتفاقات القادمة، سيكون هناك ضغط جماعي على ايران، وضغط اقتصادي وأمني وعسكري لكي تُسحب البساط منها في العراق وسوريا ولبنان واليمن التي ارادت ان تجعلها ولاية لها لولا تدارك الملك سلمان. لاشك ان هذه الزيارة لديها تحول اقتصادي اكثر من ٢٠٠ مليار دولار وسيتم التوقيع مع اكثر من ١٩ شركة أمريكية ستدخل المجال مع السعودية بإتفاقات ضخمة على المستوى العالمي.
وقال المستشار الاقتصادي أحمد الشهري :”تعتبر زيارة رئيس أكبر دولة للمملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية يقدم لنا صورة للعمق في العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي والاقتصادي وأثبتت العلاقات السعودية مع الشركاء حول العالم أن الممملكة جديرة بالثقة؛ لما تتمتع به من سياسة متوازنة وواضحة وصادقة مع جميع الحلفاء وعلى رأس تلك الدول الولايات المتحدة الأمريكية واعتقد أن السماح بصناعة طائرات بلاك هوك ودعم الصناعات العسكرية عبر نقل التقنية وليس بيع التقنية يمثل مستوى متقدما في التحول التقني ولما لتلك الاستثمارات من تأثير مباشر على توظيف الشباب السعودي وزيادة المحتوى المحلي من الصناعات وفِي المقابل المملكة تقدم استثمارات داخل الولايات المتحدة الامريكية مما ستخلق المزيد من الوظائف للامريكيين.
تنطوي العلاقات الاقتصادية الكبيرة بين الدول على منافع استراتيجية وفِي مقدمة ذلك حماية المصالح المشتركة على جميع الاصعدة وفِي جميع المحافل الدولية وهذا ما سنراه بين الرياض وواشنطن والذي يمثل عودة قوية للعلاقات ولاسيما أن البنوك الامريكية حازت على ثقة المملكة للاستثمار فِيهَا منذ ٨٠ عاما.
نحن أمام مرحلة أكثر تطورا من حيث تنمية القوى البشرية السعودية وتمكينها من القيادة والتي تعتبر ضمن الشروط من الجانب السعودي على الشركات الامريكية التي حصلت على رخص استثمار في السعودية.
وشملت الاتفاقيات الصناعات العسكرية وفِي مجال الخدمات المالية والصحة والطاقة والعقار والتعدين والنقل الجوي الإ إن هذه المرحلة ستكون مختلفة عن العقود الماضية حيث ستكون جميع الاستثمارات ذات قيمة مضافة اقتصاديا مما يرفع الخبرات للقوى البشرية وكذلك يعزز من القدرات السعودية في التصنيع والانتاج للسوق المحلي وكذلك للاسواق الخارجية وقد نشهد قيام صناعات موجهة للاسواق الخارجية بشكل مباشر وتصبح السعودية منصة إقليمية للشركات الامريكية ذات التقنيات المتقدمة لما تتمع به المملكة من بنية تحتية وجهاز مالي متطور وضمانات حكومية استثنائية من حيث سهولة العمل والتشريعات الملائمة لتحفيز المزيد من الاستثمارات.
وقالت الأستاذة غادة غزاوي إن هذه الزيارة تعد منعطفاً تاريخياً يؤكد للعالم دور وإمكانيات المملكة سياسياً واقتصادياً ، وجود ٣ احداث في نفس الوقت مثال منتدى الرؤساء التنفيذيين ، وملتقي (مغردون) الذي سيشارك فيه ترمب وخادم الحرمين الشريفين ، وقمة الرياض بحضور الرؤساء يظهر للعالم قوة المملكة في تنظيم مثل هذه الأحدث في أقل من أسبوعين .. كل مواطن سعودي الْيَوْمَ يشعر بالفخر والاعتزاز بالوطن. ومتفائلين مع توقيع الاتفاقيات بازدهار في الاقتصاد والأمن والأمان للمنطقة وليس المملكة فقط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *