خاص – البلاد
نساء أمريكيات جئن إلى المملكة في صحبة أزواجهن السعوديين فهالهن ما وجدن من تقدم ورقي حضاري وتعامل إنساني وقد سبق وأن اختزنت ذاكرتهن أوضاعاً مشوهة وغير صحيحة لا تعبر عن عظمة هذا البلد وأصالة تراثه ونبل مواطنيه..فكان أن بحن لـ (البلاد) بكل ما رأين وعايشن في مملكة الإنسانية.
الأميركية اليزابيث التي عاشت في السعودية 30 سنة متزوجة من سعودي وتسكن في جدة قالت إن الحياة هنا تلائم وتناسب شخصيتها كثيراً فهي لا تحب الحياة النمطية السريعة.
وأضافت:”أسلمت وعمري 17 سنة وأردت المجيء إلى السعودية لأَنِّي اعتقدت أنها البلد الأمثل في الإسلام. عشت معظم حياتي في السعودية واسكن مع زوجي وأولادي”.
واستطردت قائلة :” عندما انتقلت إلى السعودية تعرفت على عائلة زوجي وكانوا متسامحين جداً ومتعاونين ومتقبلين الواقع كوني امرأة أجنبية مختلفة عن فتاة البلد.
والحمدلله تجاربي الحياتية هنا إيجابية أكثر منها سلبية بالرغم من ان بعض الرجال لا يحترمون المرأة و ينظرون لها نظرة دونية إلا ان الايجابيات اكثر من السلبيات وهذا شي جميل استطيع التأقلم والتعايش معه.
انا اتمني من زيارة الرئيس دونالد ترامب الى السعودية ان تثمر بايجابيات مستقبلية وانا احب حياتي هنا وان خُير لي السكن ما بين الولايات المتحدة والسعودية ساختار حتما العيش في السعودية”.
كما ذكرت الأميركية لورا انها عاشت في العاصمة السعودية الرياض أكثر من ثلاثين عاماً وأنها متأقلمة جدا مع المجتمع السعودي فهي زوجة لرجل سعودي وأنها تصف المجتمع السعودي بأنه مسالم ويعم فيه الأمن والأمان وخاصة أنها بيئة رائعة لتربية الأطفال .. وكم هي تشعر بالفخر على الإنجازات الأخيرة التي قامت بها السعودية في جميع المجالات وخاصة بما يدعم فرص المرأة .. فهي تتمتع بحقوق وإنجازات كبيرة لم تحصل عليها من قبل .. وقد أصبحت متواجدة في كافة الميادين بشكل يدعو للفخر والاعتزاز .
وحول العلاقات السعودية الأميركية اشارت لورا بأنها سعيدة بتطور العلاقات ومجيء الرئيس ترامب إلى السعودية كان دليلاً واضحاً بأن هناك مساعي جدية لإيجاد تناغم خاص يرسم مستقبلاً حافلاً للطرفين .
وحول حياتها قالت في البداية حينما تزوجت وقدمت إلى السعودية كانت صعبة لكونها فرق كبير في الثقافة والعادات والتقاليد ولكن تفهم زوجها وائلته حول الصعب إلى حياة سهلة ولا يمكن الاستغناء عنها . والحياة في السعودية تتيح للمرأة مناخاً رائعاً وكذا للزوجة التي تقدر الحياة الأسرية وتريد تربية ابنائها بتفرغ واهتمام .
وقالت لورا إن من الأشياء التي يتمتع بها الشعب السعودي الخدمات الصحية والتعليمية المجانية وليس في المملكة ضرائب وهو الأمر الذي لا تتمتع به دول أخرى كثيرة.
اما الأميركية بريجيت فقالت لـ(البلاد) أنها قدمت إلى جدة منذ 31 عاماً وكان الأمر بمثابة مغامرة اما أن تنجح أو تفشل ولكنها اكتشفت بأن الحياة سهلة وليس بها أي تعقيدات وكانت عائلة زوجها متفهمة وهي مسألة جدأ مهمة “جعلتني لا أفكر أبداً بالرجوع إلى أمريكا” .
وكان الفصل بين النساء والرجال اثار حفيظتي في البداية ولكنه أمر اعتدت عليه ولم اجد أية مشكلة .
وأكدت أن في السعودية شيء مهم قد يكون مفتقدا في الولايات المتحدة الأمريكية وهو الترابط الأسري القوي الذي ينعم المجتمع السعودي به .
واضافت ” إن اكثر ما كان يزعجني هو عدم استطاعتي التنقل وسرعة الحركة فالمواصلات مزعجة والاعتماد على سائق كان أمراً غير مستحب فكنت أتمنى أن تكون هناك خيارات متعددة للمرأة في التنقل بمواصلات آمنة .
وحول ما يثار سلبياً في الإعلام الخارجي عن السعودية بأنها بلد غير حضاري قالت: ” ان كل مجتمع له طبقات متعددة من البشر وكل طبقة هي التي تمثل نفسها ففي امريكا وغيرها يوجد طبقات مختلفة ولا يمكننا ان نحكم من تصرف أفراد على مجتمع باكمله” .
وعن زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الى السعودية قالت إنها تتمنى ان تحل مشكلة الاسلاموفوبيا في أمريكا .. فخوف الأميركيين من الإسلام في تصاعد ونتمنى أن يساعدنا في إظهار صورة الإسلام الحقيقية” .
