كتب:محمد صادق
قال مختار خليفة شهوب، رئيس المجلس العسكري لثوار الزنتان: إن المجلس عمل بعد تأسيسه على جمع ثوار ليبيا ضمن سرايا وفقًا لمعايير عسكرية، كما أنه يتبع رئاسة الأركان ووزارة الدفاع ويقوم بحماية منطقة \"الزنتان\" والمنشآت الحيوية، بالإضافة إلى دوره الرئيسي الذي يقوم به في تأمين الحقول النفطية وإقامة الدوريات على الحدود ومنطقة الصحراء، حيث لم تأت الحكومة بكياناتها ومؤسساتها حتى تحل محل الثوار، مما أدى إلى وجود الثوار هناك باستمرار إلى الآن، لتأمين كل هذه المنشآت.
وأضاف شهوب خلال حواره لبرنامج \"مقابلة خاصة\" المُذاع على قناة العربية، أن مدينة \"الزنتان\" مثلها كباقي مدن الجبل الغربي كانت تعاني من التهميش إبان النظام الليبي البائد وتفتقر إلى البنى التحتية والخدمات المختلفة، حيث لا يربطها بالدولة سوى شريط الكهرباء-على حد وصفه- ومازال هذا التهميش مستمرا حتى بعد الثورة، فلم يستطع المجلس الانتقالي أو الحكومات المتتالية أن تقوم بحل المشاكل العالقة فيها، مؤكدا أن سكان المنطقة لن يقوموا بأفعال من شأنها الإضرار بالدولة الليبية، مهما وقع عليهم من ظلم أو تهميش، مشددا على أن ثوار \"الزنتان\" حريصون على وحدة ليبيا وازدهارها، وذكر شهوب أن ليبيا لم يكن لديها في العهد السابق قوات عسكرية نظامية، بل كانت عبارة عن كتائب أمنية، لذا فإن الجيش الليبي بحاجة إلى وقفة جادة، لاسيما وأن كوادره ومعداته كانت مهمشة طيلة أربعين عاما، مما يحتم ضرورة الاعتماد على الثوار في الوقت الراهن لإحكام قبضة الأمن في البلاد، إلى حين قيام مؤسسات الدولة بدورها المنوط.
