كتب: أحمد صبحي
أصبحت الوظيفة جزءًا أساسيًّا من ثقافة المواطن السعودي، بل ان الكثيرين يفكرون في وظيفة تناسب حياتهم ومستقبلهم، ولكن قد يغيب عن البعض حقوقه الوظيفية ما بعد التقاعد.
وفي هذا السياق أوضح سعود بن عبد الرحمن الشمري، عضو مجلس الشورى، خلال حواره لبرنامج \"المجلس\" على قناة الإخبارية، أن نظام التأمينات الاجتماعية يعد من أهم المواضيع التي تمس عدة فئات من الموظفين العاملين في القطاع الحكومي أو القطاع الخاص، كما أن لها عدة أهداف أهمها تمسك الموظفين بأعمالهم بما يؤدي إلى تعاظم قوة العمل والمحافظة عليها، فعندما يتم تأمين حياة كريمة للموظف أثناء العمل، ولاحقًا بعد الانتهاء منه، يحفز ذلك العامل على الاستقرار في وظيفته، لافتًا إلى أن هذه الأنظمة تحاول أن تحمي العامل في مرحلة الكهولة عندما يعجز عن الكسب، وتتواصل هذه الحماية إلى ما بعد وفاته لتشمل جميع أفراد أسرته، الذين قد تتزايد نفقاتهم المعيشية، بمرور الزمن، وهذه هي احدى المميزات التي تتمتع بها نظم التأمينات الاجتماعية في المملكة والتي تنطلق من أساسٍ إسلامي واجتماعي، وذلك بعكس ما يحدث في بعض النظم الأخرى خارج المملكة، والتي تركز فقط على الموظف أثناء الحياة، وبعد الوفاة ينقطع هذا التأمين، وبيَّن الشمري أن المواطن بمجرد اشتراكه بنظام التأمينات الاجتماعية، يتم اقتطاع نسبة 9% من راتبه في القطاعين العام والخاص، على مدى أربعين عامًا، مما يعد نظامًا تكافليًّا بالدرجة الأولى، مشيرًا إلى أن الأجهزة الحكومية تقوم بتطبيق تلك الأنظمة، وفي حال ما إذا واجه المواطن تقصيرًا في هذا الإطار، فله حق التظلم لدى الجهات الرسمية واللجوء إلى القضاء.
