الكثير من القرارات التي أصدرها معالي وزير التعليم وآخرها التوجية بفتح حضانات من أجل زيادة إنتاجية المُعلمة تدل تلك القرارات على حرص معاليه على الإلتصاق الإيجابي بالمجتمع ومحاولة تلمُس مُتطلبات موظفي وموظفات التعليم وهو والله الأمر المُبشر بخيرٍ كبير لقطاع يقع على هرم الأهمية بين قطاعاتنا العامة والخاصة.
***
رسائل
ذلك الحرص وتلك الُمتابعة الراقية من معالي وزير التعليم أعادت الأمل لخريجات كلية المجتمع وهُن ” الثُلة الأخيرة ” التي تحمل الدبلوم ولم تنجوا من شبح البطالة على مدار عقدٍ مضى وسنة جديدة بدأت من العقد الثاني ؛ مؤخراً لقد أمطرن خريجات كلية المجتمع صندوق بريدي برسائل كلها أمل بأن يصل صوتهن إلى طاولة معالي وزير التعليم الدكتور عزام بن محمد الدخيل ؛ علّه وذلك المأمول والمعهود عن سعادته أن يطلي أحلامهن بطلاء الواقع المُنتظر ويسكُب الفرح على عروق أيبسها الإنتظار ويُغلق ملفهن بــ التوظيف أسوةً بزميلاتهن خريجات الكلية المتوسطة وجميع من سبقهُن من حاملات الدبلوم .
***
مشاهد
بين استغلال القطاعات الخاصة لموظفي العقود وبين الرواتب الزهيدة ، وقضاء معظم فترات اليوم بالعمل الشّاق وصولاً إلى بطالة العام الحادي عشر نجد خريجة كلية المجتمع وهي مازالت ” المواطنة ” التي تبحث عن وظيفتها في مجتمع لم يمد يد العون لها ..! والمُضحك المُبكي أن جميع تخصصات كلية المجتمع لم يُعتمد تدريسها في الجامعات إلا بعد التنسيق والموافقة من وزارة الخدمة المدنية، وذلك بعد أن يتم التأكد من أنها مطلوبة في سوق العمل.والسؤال هُنا لماذا تتخلى عنهم الخدمة المدنية الآن.
**
خاتمة
وطني كريم …وبنات الوطن يستاهلن
***
عتيق الجهني
[email protected]
خريجات كلية المجتمع .. وعقدٌ مضى بلا وظيفة
