كتب: أحمد صبحي
بيّن الخبير في هيئة الرقابة النووية محمد عبد الرحمن سلامة، أن الغموض الذي يحوم حول وفاة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يدور حول مادة البولونيوم، وهي مادة خطيرة جدا فهو معدن سام مشع، ولا يمكن تداوله عن طريق اليد ولكن يتطلب أجهزة خاصة لنقله من مكان إلى آخر.
وأكد سلامة أن نقله إلى الجسم عن طريق الغذاء أو الدم يؤدي إلى تدمير الخلايا ويحولّها إلى خلايا سرطانية في نهاية المطاف، مضيفا أن هذه المادة قد وُضِعت في نوع من الأدوية مماثل للأدوية التي كان يتناولها عرفات ودست له كدواء وليس من السهل الحصول على هذه المادة إلا من خلال مراكز بحثية بها مفاعلات نووية، فهي ليست من قبيل أفرإد وانما من قبيل دول مما يؤشر على وجود مؤامرة خارجية لقتله.
ورأى أن مادة البولونيوم موجودة في الطبيعة في نبات التبغ وتتسبب في مرض سرطان الرئة للمدخنين، ولكن عند استخراجها لاستخدامها في عمليات التسمم والقتل يتم التحضير لها عن طريق المفاعلات النووية.
