الأرشيف توك شو

الترويج للطائفية يثير الرعب في الشارع المصري

كتب: محمد كامل

أوضح عضو مجلس الشعب المصري المنحل محمد الكردي أن الحوادث الطائفية التي تقع في مصر الهدف منها نشر الرعب بين الناس لا أكثر حتى يشعر المواطن المصري أنه أخطأ في انتخاب الرئيس وهذه هي المؤامرة، وبالتالي المؤشرات تؤكد وجود سعي لفرض اتجاه معين على الشارع، فقتل شاب السويس واثنين آخرين يعملان بالموسيقى، مؤشر خطير.
وأضاف الكردي أنه لابد أن نفرق بين الموروث الثقافي والأفكار الشائعة من خلال التيسير في التعاملات الدينية، فالدين كله يسر ومشروع من الله عز وجل، وبالتالي المؤمن يخشى على أخيه من النار، والدين النصيحة لعامة المسلمين كما ورد في كتاب الله وسنة رسوله، موضحا أن هناك مخططا لإفشال الثورة وإفشال البرنامج الانتخابي مستمر منذ فترة طويلة يديره رجال من أصحاب النظام السابق وغيرهم، ونحتاج كمصريين نوعا من الصبر والهدوء لإنقاذ مصر مما هي فيه.
كما بيّن مدير مركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ناصر أمين، أن المؤشرات تؤكد وجود سعي لفرض اتجاه معين على الشارع المصرى، فقتل شاب السويس وآخرين يعملان بالموسيقى مؤشر خطير، وهي بداية غير موقفة من ظاهرة بهذا الصورة تؤثر على الحياة المجتمعية ومحاولة النيل من الرموز الدينية وتشويهها من خلال فئات مندسة، ولكن هذه الظواهر لم تأت من فراغ محدد بل نتيجة بزوغ وظهور التيارات الإسلامية، موضحا أن فكرة التخيل والتصور والدعوى الحسنة والبعد عن الأشياء المسيئة هي بداية ظهور شائعات على أنها تنظيمات جهادية لمواجهة المواطنين.
وأضاف ناصر أنها ظاهرة طبيعية من الممكن أن تحدث في ظل هذه الظروف، وما حدث في السويس شهدت مثله منذ 10 أيام على كورنيش المنيل، وما يحدث الآن نتيجة لصعود التيار الديني في مصر ولكن هناك أشخاص تستخدمه بطريقة غير عقلانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *