كتب: سعد البحيري
أكد الأستاذ في كلية الأرصاد والبيئة بجامعة الملك عبد العزيز، الدكتور سمير السليماني، أن هناك عشر محطات صرف صحي في مدينة جدة، لكن 17٪ فقط من المنازل هي التي تقوم بصرف مياه مجاريها في شبكة الصرف الصحي، أما بقية المنازل فتستخدم الحاويات أو (الوايتات).
وأضاف خلال حواره لبرنامج \"الثامنة مع داواد\" على قناة mbc1 أن هناك ستة آلاف (وايت) تعمل يومياً، وبعضها يفرغ مياه المصرف الصحي في المزارع، لافتا إلى أن المعالجة الثلاثية لمياه الصرف الصحي موجودة في محطة واحدة فقط في المملكة وهي في الطائف ولا تنتج سوى 40 ألف متر مكعب، رغم أنه يصلها حوالي 150 ألف متر مكعب، والباقي يسكبها مدير المحطة في وادي العرج الذي يحتوي على ما يقارب مائتي مزرعة جميعها تنتج الخضراوات من مياه الصرف الصحي.
وأكد السليماني أن نسبة المواد السامة الثقيلة في المياه بالمملكة هي ضمن الحد المسموح به عالمياً، وأضاف: \"بعد فحصنا لعشر محطات في مدينة جدة وجدنا التلوث البكتيري مرتفعاً جداً، مما يعني أن كفاءة هذه المحطات سيئة\".
ومن جانبه أوضح مدير مختبر تحليل الأدوية والأعشاب بمستشفى الملك فيصل التخصصي الدكتور محمد الطفيل للأمراض الناتجة عن استخدام المبيدات ومياه الصرف الصحي في الزراعة قائلا: أبرز الأمراض الناتجة عن استخدام مياه الصرف الصحي بالزراعة هي التسمم الغذائي، فالمريض يعاني من إسهال وقيء، وبالنسبة للمرضى أو ضعيفي المناعة، فالمخاطر تصبح أكبر لدرجة أنها تصل إلى الوفاة، والشخص الذي يتعرض للمبيدات قد يصاب بالفشل الكلوي، أو مرض أخطر منه، مثل الفشل الكبدي الذي يأتي بسبب تراكم السموم بالكبد بعد فترة من الزمن.
