الأرشيف توك شو

خبراء : مقتل أبو يحيى ضربة قوية للإرهاب

كتب – عمرو مهدي
أكد الكاتب الصحفي محمد سعيد الوافي، أن الولايات المتحدة تمكنت بالفعل من قتل أبو يحيى الليبي الرجل الثاني في تنظيم القاعدة، موضحاً أن مقتل الليبي يعدّ انتصاراً للمخابرات الأمريكية وضربة قوية للإرهاب.
وأضاف خلال حواره للنشرة الإخبارية المذاعة على قناة فرنسا 24 أن البيت الأبيض لم يقدّم تفاصيل لعملية مقتل الليبي، ولكنه حدد مكان تواجده في المناطق الحدودية الأفغانية – الباكستانية.
وبين أن الليبي قتل مع حوالي 15 شخصاً آخرين، من بينهما 8 شخصيات عربية ينتمون للقاعدة، مؤكداً أن الليبي فريد من نوعه في تنظيم القاعدة من حيث امتلاكه كاريزما خاصة.
وأوضح أن الولايات المتحدة تجاهلت التحذيرات القوية من جانب باكستان بعدم استخدام أراضيها لضرب أهداف للقاعدة، مبيناً أن العلاقات الباكستانية – الأمريكية في أسوأ مراحلها بعد مقتل الليبي، مضيفاً أن الكونجرس يدرس كيفية تقليل المساعدات العسكرية المقدمة للحكومة الباكستانية.
كما أكد خبير شؤون الإرهاب غاريت براكمان من جامعة داكوتا الشمالية، أن مقتل أبو يحيى الليبي يشكّل ضربة مدمرة لقيادة القاعدة العليا، وعلى الأرجح لن تتمكن من النهوض منها.
وأضاف أنه لم يبق أحد في القاعدة يجمع مثله بين الدراسات الدينية العليا والكاريزما الشخصية والقدرة على تحريك وتوجيه فروع القاعدة الإقليمية والحركة الأوسع عالمياً.
وأوضح أن أبو يحيى لم يكن ينظر له فقط بوقار وإنما كان محبوباً من قبل أتباعه، مضيفاً أنه لم يقم فقط بإنارة درب القاعدة وإنما في عدة طرق ساهم في رسم النهج العقائدي للحركة العالمية.
وأضاف براكمان أنه بدون وجوده لتوجيه ناشطي القاعدة، فإن التنظيم قد يبدأ بالأرجح بالتشتت، متوقعاً أن تؤدي أي ضربة أخرى إلى إنهاء قيادة القاعدة المركزية كما هي معروفة. مؤكداً أن الليبي كان أحد أبرز زعيمين باقيين في نواة القاعدة.
وأكد أنه إذا تم النيل من الظواهري قريباً فإن قيادة القاعدة العليا ستتفكك وستنتقل الشعلة إلى تنظيم قاعدة الجهاد في جزيرة العرب الذي يوجد مقره في اليمن التي تعتبر أنشط فروع القاعدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *