كتب – محمود شاكر
أكد أستاذ العلوم السياسية في الجامعة اللبنانية وليد صافي، أن النظام السوري يسعي إلى توريط لبنان في الأحداث الدامية السورية، موضحاً أن الأزمة السورية نتجت من معاداة سوريا للخارج.
وبين أن بشار الأسد يريد أن يظهر أمام العالم أنه يحارب الإرهاب ولا يواجه ثورة شعب، موضحاً أن بشار جاهز لتفجير الوضع في لبنان إذا اتفق المجتمع الدولي على التدخل العسكري بسوريا.
كما رأى أن القوى السياسية اللبنانية أقرت الحياد تجاه الأزمة السورية لأن لبنان عانت وما زالت تعاني من ويلات الحرب، مبيناً أن موقف حزب الله تجاه الأزمة السورية أثر على الحياة السياسية اللبنانية.
وبين أن ادعاء النظام السوري في حق لبنان بأنه يمد الجيش السوري الحر بالأسلحة كاذب لتشويه صورة المعارضين، موضحاً أن النظام السوري يتلقى دعماً مادياً ومالياً من جانب إيران وسوريا.
وأوضحت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إيرينا موخوفا، أن لبنان العصب الرئيسي في منطقة الشرق الأوسط، وبالتالي ما يحدث في منطقة الشرق الأوسط من الأزمات ينعكس على لبنان.
كما رأت أن حزب الله لا يريد تصعيد الأزمة السورية ونقله إلى الشارع اللبناني، موضحاً أن الحزب يتصرف وكأنه قوة سياسية كبرى تجاه قضايا الشرق الوسط وخاصة الأزمة السورية التي تضعف الحزب كثيراً.
وأكدت أن النظام السوري الحالي سيستخدم كافة السبل للحفاظ ببقائه في السلطة، مبيناً أن المعارضة تستخدم الأراضي اللبنانية كقاعدة عسكرية تمده بالأسلحة والمؤن لمحاربة الجيش النظامي السوري.
كما تعتقد أن سوريا هي واحة للصراع من قبل القوى الدولية التي تريد السيطرة على منطقة الشرق الأوسط.
