الأخيرة الأرشيف

حكاية .. انه المدير المريح

•• نظر الى ساعته لقد تجاوزت الواحدة بعد منتصف الليل.. وهذا النوم لا يريد ان يداعب اجفانه .. أشعل نور الغرفة أمسك بالكتاب المرمي بجانبه راح يتصفحه.. رمى به جانباً بعد ان ادرك ان عليه القيام مبكراً فهناك اجتماع ضروري عليه حضوره فهذا مديره الجديد لأول مرة يلتقي به.
راح يتخيله ويتساءل كيف سوف يكون التعامل معه؟ هل هو كسابقه خشونة في سلوكه او على عكس ذلك.
تأكد من ان منبه الساعة قد وضع على السادسة.
فجأة تنبه على رنين المنبه قفز من على السرير لا يعرف متى غفا .. بسرعة ارتدى ملابسه في السابعة والنصف كان على مكتبه عيناه حمراوان من أثر السهر.. مع الثامنة دخل مديره الجديد مرتدياً – مشلحه – الاسود مد يده اليه مصافحاً بحرارة شعر كأنه اقل شراسة من سابقه اطمأن على التعامل معه..
قدم اليه بعض الاوراق.
نظر اليه من فوق نظارته التي تحملها ارنبة انفه وهو يقول له كل معاملة تذهب الى الجهة المختصة بها لا أريد ان تمر عليّ أي معاملة الا التي تكون الجهة المسؤولة عنها في اتخاذ قرار بشأنها عاجزة.
ارتاح من هذا الاجراء انه يوزع المسؤوليات انها نظرة ادارية جميلة تدل على ثقته في نفسه.
انه المدير المريح هكذا راح يردد في داخله.
ع . ح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *