كتب: محمود شاكر
قال حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال المغربي، أن الحزب يعيش ربيعًا حقيقيًّا، حيث اختار المضي قدمًا في طريق الإصلاحات السياسية، وهذا يحسب للعاهل المغربي أولاً ثم للقوى السياسية، بالإضافة إلى أنه يمكن القول أيضًا بأن الحزب يعيش فترته الذهبية، بعد أن كانت الأحزاب السياسية تعيش خارج سياق التاريخ، وذلك لأن الدستور الجديد جعل الكرة في ملعب الأحزاب السياسية، كما أن هناك فصلاً حقيقيًّا بين السلطات، إلى جانب وجود اختصاصات واسعة بالنسبة للحكومة، مما يؤكد على أن السيادة أصبحت للشعب المغربي عن طريق برلمان منتخب انتخابًا نزيهًا.
وأضاف \"شباط\" خلال حواره لبرنامج \"مقابلة خاصة\" على قناة العربية، قائلاً: إنه وبعد مرور عام تقريبًا على وجود الحكومة، فإننا نلاحظ بطئًا في الأداء، مع عدم وجود حوارٍ اجتماعي حقيقي، في الوقت الذي ينتظر فيه الشعب المغربي المزيد، مما جعلنا أمام وضعية فرضت علينا كحزب مشارك في الحكومة، أن نطالب بتعديلها، وذكر أن حزب \"الاستقلال\" قد ترأس الحكومة المغربية منذ العام 2007 وحتى العام 2011 وما تحقق في عهد هذه الحكومة من مطالب اجتماعية وسياسية كثير للغاية، وبالتالي فإن الحكومة الحالية مطالبة بتنفيذ التزامات الحكومة السابقة وبرنامجها الانتخابي، مشيرًا إلى أن المغرب مطالبٌ بالانتقال من الإصلاحات السياسية، إلى الإصلاحات الاقتصادية، مؤكدًا في الوقت ذاته أن حزب الاستقلال يرفض دفع ضريبة أي قرارٍ خاطئ لأيٍّ من وزرائه في ظل الحكومة الحالية.
