الأرشيف توك شو

جدل حول توقيت رفض «حماس» لتدخل «حزب الله» في «سوريا»

كتب: حسام عامر
عن دلالات التوقيت الذي اختارته \"حماس\" من أجل رفض تدخلات \"حزب الله\" في \"سوريا\"، أشار \"مصطفى الصواف\" – مدير مركز الجيل للصحافة في \"غزة\" – إلى أن موقف \"حماس\" الرافض لتدخل \"حزب الله\" في الأزمة السورية جاء بعد التدخل السافر لـ\"حزب الله\"، معلناً أمام الجميع، بالإضافة إلى أن الاجتماع الأخير ربما كان هو التأكيدي على الرفض لهذا التدخل، ولهذا فإنها قد رفضت هذا التدخل معلناً.
وأكد أن \"حماس\" اختارت أن تعبر عن الحقيقة، وأن تقول ما يستوجبه الأمر، حتى وإن وصفها البعض بأنها ناكرة للجميل، أو غير ذلك، وهذه المرة فإن \"حماس\" رأت أن الشعب السوري يتعرض للظلم، ولذلك جاء موقفها مدعماً للشعب وليس للنظام.
وذكر أن تحرير القدس لا يمكن أن يأتي من قبل نظام يذبح شعبه، ولكن تحرير القدس يأتي من كافة الدول والنظم العربية التي تقدس وتقدر الحقوق والحريات؛ لأن النظم التي لا تعترف بحقوق شعبها لا يمكنها أن تحقق حريات الشعوب الأخرى.
كما أكد أن المقاومة الفلسطينية تعرف طريقها جيداً، وتعرف متى تتخذ القرار، وكيف سيتماشى مع موقفها، وعلى المقاومة اللبنانية أن تعرف هي الأخرى طريقها جيداً، وأن تعي إلى من توجه سلاحها. وأضاف أن مصلحة الشعب الفلسطيني قد تتحقق إذا ناصرته جميع الشعوب والمقاومات العربية، على أن يكون كفاحهم ضد العدو الصهيوني، وليس ضد الشعوب العربية التي تؤيد بالفطرة القضية الفلسطينية.
كما لفت إلى أن ما فعله \"حزب الله\" بتدخله في القضية، أمر لا يمكن أن تصمت عليه أي دولة أو مقاومة، ولا يمكن اعتبار قرار \"حماس\" الرافض لهذا الأمر قراراً خاطئاً، وإنما هو قرار يعمل على الحفاظ على سلامة الشعوب العربية أجمع.
من جانبه رأى الكاتب والمحلل السياسي \"كامل وزني\" أن ما اتخذته حركة \"حماس\" من قرار بشأن الأزمة السورية، هو قرار خاطئ بالمرة؛ وذلك لأن \"سوريا\" هي من كان يقف بجانبها، وهي التي كانت تمدها وتدعمها، وكانت تفتح لها أيضاً معسكرات للتدريب حتى تقاوم الجانب الإسرائيلي.
وأضاف أن \"حماس\" اختارت أن تسير نفس النهج الذي سار فيه النظام المصري الذي جاء قراره بعد أن قررت \"الولايات المتحدة\" دعم المعارضة السورية بالأسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *