رمضانيات

جدة التاريخية تعيش أحلى لياليها

كتب – شاكر عبدالعزيز
تصوير – محمد الحربي

عشقي وحبي لجدة التاريخية لا تحده أية حدود فانا واحد من الذين يعشقون الاماكن التاريخية سواء في المملكة او في مصر كانت جولتي هذه المرة في داخل أحياء جدة التاريخية في ليلة رمضانية الحي بأكمله تحول الى قطعة من الضياء بسبب الانوار والكشافات الهائلة التي تسيطر على المكان بدءاً من ميدان البيعة وحتى داخل احياء جدة القديمة بأكملها وحتى (بيت نصيف).
رجال الامن العام والمرور يسيطرون على الشوارع المحيطة بالمنطقة من كل جانب ويمنعون وقوف السيارات ارى من بعيد سيارات الدفاع المدني وبعض سيارات الاسعاف تحيط بالمنطقة للتدخل في حالة حدوث أي طارق لا قدر الله.
في داخل السوق الممتد بعرض وطول المنطقة التاريخية كانت الصورة مختلفة.
احد الشباب يقدم على عربته الصغيرة القهوة البلدي مع التمر للزوار والعائلات السعودية وعائلات الوافدين تتوافد تباعاً على الوصول على المنطقة الغربية.
الاطفال حصلوا على النصيب الاكبر من الالعاب المسلية للاطفال مع ربط هذه الالعاب الجديدة بالتراث القديم.
في موقع آخر من المهرجان وجدت احدى الطبيبات وهي تشرح للاطفال الصغار بعض النصائح الطبية عبر نماذج مصغرة للاجهزة الطبية وكيفية استعمالها ويتم خلال هذا البرنامح منح جوائز بسيطة للاطفال الذين يتعلمون في الدورة.
احد الاطفال يستخدم الرمل في اقفاص الخوص الكبيرة في صنع بعض النماذج من الاواني الفخارية والرملية والاشكال الجمالية التي تبهر الضيوف.
في موقع آخر وجدت احدى الفنانات السعوديات تجلس في موقعها البسيط التي حولته الى متحف مصغر من المقتنيات الرمضانية البسيطة التي تنم عن ذوق رفيع واحساس فني راق في صومعة الفنانة نرى بعض الفوانيس في عهودها المختلفة والاتاريك والرسوم التوضيحية واباريق الشاهي والدوارق النحاسية اللامعة وهي تدير جناحها بكفاءة عالية.
المهم ان الطابع الحجازي يظهر بوضوح على كافة اعمال الفنانة السعودية.
اما الملاحظة الاخيرة التي سجلتها في جولتي الاولى لمهرجان جدة التاريخية وهي ارتفاع اسعار المأكولات والسلع والمشروبات وكافة المبيعات من الملابس والعطور والمشغولات والاكسسوارات والتحف الفنية اسعارها تزيد عن النصف كما هو موجود خارج سوق جدة التاريخية.
والي لقاء آخر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *