شعر- محمد العوام
لأول مرة يتواصل معنا الشاعر محمد العوام من خلال هذا النص (جار الكأبـه) وندعوكم لمشاركتنا قراءته حيث يقول:
يا ذا الشتـات اللـي يسمونـه اسـراف
اذا اسرفت نفـس الشقـي فـي حياتـه
مـدري التـمـرد حـدنـا نكـسـر أعــراف
العُرف مـاسـاوى البـنـادم صـلاتــه
نبـحـر وحـنـا فالـبـحـر دون مـجــداف
يعني عـلــى الـيـمـه ونّـرقــب جـهـاتـه
يمكـن نـبـي نـوصل ولا نؤمن بـطــاف
نشوف شـــي .. ولانـبــرق بـذاتــه
ون كان عارضنـا الملـل .. اي محـراف
أدنى دنــاة الـــدون .. حـــب بـرحـاتـه
حب الطبيعـه طاغـي بحـب الأصنـاف
مثل عـلــى قـولــة جـمـالــه صـفـاتــه
ابهار وش بعده .. من اللي بنا عاف
ماعافـنـي عفـتـه .. وتـبـقـى غـلاتــه
الموت كله لاحصل منه اجحاف
اجحاف ذايقـتـي .. وذوقـــه شـقـاتـه
سّلـط علـى التفكيـر لا شـل الاطــراف
جار الكأبـه لاصـحـى مــن سبـاتـه
واقـع مريـر ولايبـي شخـص خـواف
مـن ويــن مـاشـاف العـنـا قــال هـاتـه
ويـرجـع يـبـرر كــل كـســره لـلأعــراف
عمر الـبـنـادم مــــرة فــــي حـيـاتــه
