كتب: محمد كامل
أكد ممتاز سليمان، الناشط الحقوقي وعضو جمعية حماية المدنيين السوريين، أن هناك الآلاف من الضباط المتواجدين في القطاعات العسكرية السورية لديهم النية في الانشقاق والهروب، ولكن المخابرات السورية تقوم بمحاصرتهم وتهديد عائلات العسكريين عن طريق شبيحة النظام السوري وهذا أكثر ما يخيفهم.
وأشار إلى أن أي انشقاق على مستوى كبير يعتبر بداية النهاية للمؤسسة العسكرية السورية، موضحا أن القيادة الروسية مشتركة ومتورطة في قتل الشعب السوري وتدمير المدن السورية، وأنها تتلاعب كما يتلاعب النظام السوري بالألفاظ والعبارات، وتعطي رسائل من هنا وهناك، ولا يمكن أن توضع روسيا كطرف ثالث؛ بل هي جزء من النظام السوري، وأنه في المستقبل سوف يطالب الشعب السوري بمحاكمة الرئيس الروسي ووزير خارجيته ورئيس أركانه أمام المحاكم الدولية؛ لأنهم مسئولون عن قتل الآلاف من الأطفال والمواطنين السوريين.
وأوضح ممتاز سليمان خلال حديثه في برنامج اليوم الثامن الذي يذاع على قناة الإخبارية أن الشعب السوري وصل إلى حقيقة أن المجتمع الدولي أهمل القضية السورية، ويعرف أنه لا بديل له إلا بتغيير النظام؛ لكي يحصل على حريته.
كما أشار إلى أن السيد كوفي عنان منذ اليوم الأول لمهمته بعد مقابلته لبشار الأسد علم أن خطته قد انتهت، ولكن مع ذلك استمر في خطته.
فيما أضاف أنه لا يوجد مخاوف على الشعب السوري من الحرب الأهلية، وأن النظام السوري هو من يريدها وعند الانتهاء من النظام سوف تنتهي الحرب الأهلية.
