اقتصاد

توقعات بنمو السوق الإقليمية للتجارة الالكترونية في المنطقة العربية لـ(71) مليار دولار

جدة ــــ البلاد

كشف تقرير صادر عن “عرب نت”، أن هناك نموًّا متصاعدًا في سوق التجارة الإلكترونية العالمية، وكذلك العربية؛ إذ ستبلغ قيمة السوق الإلكترونية العالمية 1.5 تريليون دولار في العام 2017، وستتراوح معدلات النمو بين 20 و30 % في المناطق الناشئة، مثل أمريكا اللاتينية وإفريقيا والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بحسب تقديرات شركتي “فوستر” و”شانل أدفايزر”.

كما يلاحَظ أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وإفريقيا وأوروبا الوسطى والهند مجتمعة لا تمثل سوى 2.5 % من سوق التجارة الإلكترونية العالمية؛ ما يبشر بفرص هائلة للنمو بالمنطقة العربية.
وأشار التقرير الذي جاء بعنوان “رؤى في التجارة الإلكترونية وأفضل الممارسات 2016″،الي أن نمو السوق الإلكترونية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بلغ 23 % في العام 2015، ووصلت قيمته الإجمالية إلى 39 مليار دولار؛ وفقًا لتقرير “حالة المدفوعات في العام 2016″، الذي أعدته شركة بيفورت، مع ازدياد القيمة الشرائية عبر الإنترنت بنسبة 14 % في العام الماضي. وتقدر “بيفورت” قيمة السوق الإقليمية بـ71 مليار دولار بحلول العام 2017.
وقال المؤسس والرئيس التنفيذي عمر كريستيديس: “إننا لا نعتبر هذا التقرير شاملاً بشكل عام، ونأمل بأن نقدم المزيد من المعلومات، ونجيب عن المزيد من الأسئلة المتعلقة بالتجارة الإلكترونية في المستقبل. وينبغي النظر إلى إحصاءات هذا الاستطلاع التي تمثل عينة صغيرة نسبيًّا كمؤشرات تظهر اتجاهات السوق العامة، وليس كأرقام دقيقة لحجم أو تحليل السوق. ونأمل أن يقدم هذا التقرير آراء معمقة، من شأنها أن تساعد في تشكيل استراتيجيات الأعمال لرواد الأعمال وأصحاب المشاريع الناشئة”.
وكان مؤتمر “عرب نت” – الرياض قد انطلق بنسخته الخامسة الأسبوع الحالي، بحضور الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد آل سعود رئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، والدكتور غسان السليمان محافظ الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة. وقد جمع المؤتمر أكثر من 1400 رائد في الأعمال الرقمية لمناقشة أحدث مستجدات الابتكار الرقمي وريادة الأعمال بعد إطلاق رؤية السعودية التنموية الشاملة ،2030 وبرنامج التحول الوطني، وذلك برعاية الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وباستضافة مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ممثلة ببرنامج بادر لحاضنات التقنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *