جدة ــ وكالات
تستعد المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا وأوروبا، لفضح انتهاكات قطر في مجال حقوق الإنسان، ودعم وتمويل الإرهاب في العالم، وذلك في ندوة تعقد بجنيف بالتزامن مع انعقاد الدورة الـ٣٧ لمجلس حقوق الإنسان بالعاصمة السويسرية.
ومن المقرر أن تعرض المنظمة ذلك في ورقة بحثية خلال الندوة التي ستعقد بالتعاون مع المركز الكردي للدراسات والهلال الأحمر الكردي في النادي الصحفي السويسري بجنيف.
وتركز الورقة البحثية على سحب السلطات القطرية لجنسيات قبيلة الغفران، والانتهاكات بحق العمال الأجانب في منشآت كأس العالم 2022، فضلا عن تمول ورعاية الدوحة للإرهاب العالمي، فضلا عن توصيات بتشكيل تحالف حقوقي دولي ضد إرهاب قطر، والمطالبة بمحاكمة المتسببين في هذه الجرائم أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي وقت سابق، طالبت 6 منظمات حقوقية المفوض السامي لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، بضرورة مقاضاة قطر على سحب جنسيات القبائل القطرية، والنظر في تضييق النظام القطري على الشعب القطري بالقمع، إضافة إلى النظر في تدهور حقوق العمالة الأجنبية في الإنشاءات الرياضية لكأس العالم 2022، واستمرار النظام القطري في تمويل الإرهاب العالمي
وفي الوقت الذي تسابق فيه قطر الزمن لتشييد ملاعب مباريات نهائيات كأس العالم لكرة القدم عام 2022، كشف تقرير بريطاني أن ظروف العمل في موقع البناء في استاد خليفة خطيرة جداً.
وعلى خلفية مصرع عامل بريطاني في موقع تشييد الاستاد، قال التقرير إن الدوحة لم تحرص على أمن وحماية العمال في مواقع البناء،
واستنادا للتقرير البريطاني، ذكرت صحيفة “ليكيب” الفرنسية، أن ظروف العمل خطيرة في استاد خليفة بقطر، والذي من المقرر أن يستضيف مباريات نهائيات مونديال 2022، وذلك عقب مصرع عامل بريطاني بموقع بناء الملعب.
وزخاري كوكس، البريطاني المولود في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا، سقط من ارتفاع 39 متراً في يناير من العام الماضي، بعدما انكسرت الرافعة المستخدمة في رفع مواد البناء.
وخلصت الطبيبة المشرفة على القضية، فيرونيكا هاملتون ديلي، في تقريرها الفني إلى أن “رأس العامل سقط أولاً ثم جسده، ما تسبب في كسر مضاعف في الجمجمة وكسر في العنق، مشيرة إلى أن “ظروف العمل في موقع البناء خطيرة جداً مع عدم وجود الحماية اللازمة”.
وأضاف التقرير أن حزام صمام الأمان المخصص لسلامته قد تمزق، لافتا إلى أن ظروف العمل في موقع البناء خطيرة بطبيعتها في ظل عدم وجود إجراءات سلامة لحماية العمال.
