كتبت- آلاء وجدي :
أعاد خبر وفاة فتاة سعودية أخرى بعد أن نقل إليها بالخطأ دم ملوث بجرثومة إلى الأذهان مأساة الطفلة ريهام الحكمي التي أصيبت بالإيدز بعد نقل دم ملوث بالإيدز إليها. فقد كانت حنان الدوشي قد تدهورت حالتها بشكل سريع خلال 14 يوماً بعد نقل الدم الملوث بالجرثومة إليها، بعد أن دخلت المستشفى بسبب آلام في البطن جراء الأنيميا المنجلية، وكانت نسبة دمها ناقصة عن المعدل الطبيعي، حيث اعتادت أن ينقل إليها كل شهر دم جديد في المستشفى نفسه. وقد أثار هذا الخبر استياء المغردون على تويتر منتقدين استمرار مسلسل نقل الدم الملوث.
في البداية أكد \"Ghadi Aljarallah\" أن ما يحدث في هذه المستشفيات ليس مجرد خطأ طبي ولكنه جناية ترتكب على المواطن البسيط يجب أن يحاسب من تسبب بها.
وأوضحت \"أعذب إحساس\": أن محاسبة المخطئ أمر واجب فلا يجب أن ينسى الموضوع ويحدث خطأ آخر ويعيد نفس الكلام.
وتساءلت أثير الخميس عن فحوصات العينات للمتبرعين فقالت: وين الفحوصات المفروض أي مرض بالإيدز يعمم على اسمه ورقم بطاقته بحيث لا يسمح له بالتبرع. ودعت الله أن يشفي جميع المسلمين من كل مرض وينجيهم من كل مرض وينجيهم من كل شر.
ودعا شاكر الأحمدي إلى التعامل الفوري مع المستشفيات التي تحدث بها مثل تلك الحالات فقال: يجب قفل هذه المستشفيات فورا وإخلاء المرضى إلى مستشفيات أخرى بالمملكة، فمثل هذه المستشفيات ليست إلا ساحة إعدام وليست مستشفى.
وانتقدت \"Noor\" الاستهتار بأرواح المواطنين فقالت: من أمن العقوبة أساء الأدب، إلى متى الاستهتار بأرواح البشر؟
وأيدتها \"Dana\" فتساءلت: هل أصبح الاستهتار والاستهانة بحياة المريض موضة؟
أما عبد الله السعيد فقد أكد أنها قتلت بإهمال من لا ضمير له، ويجب أن يقام على من قتلها الحد وإلا فقد قتلت معها الإنسانية والأمانة.
وأضاف جابر الغيثاني: ماتت وسبب موتها دم فاسد ولم تؤخذ العبرة من الفتاة التي سبقتها، لقد ماتت وكان حلمها أن تجلس مع أهلها ولو لعدة أيام.
بينما قال مصلح الفرحان: ليت هناك كُتيب طبي في كل مستشفى يحتوي على تقارير كاملة عن كل طبيب وشهاداته العلمية وسنوات خبرته كان الجميع بخير.
