كتب – فؤاد أحمد
أكد محمد بسام العمادي، السفير السوري الأسبق في السويد، أن التدهور السريع في جيش النظام السوري وتمكن الجيش السوري الحر من السيطرة على قواعد عسكرية كثيرة خاصة في ريف دمشق، جعل الروس والإيرانيين يدركون أن سقوط الأسد أصبح قريباً لذلك يحاولون إنقاذ ما يمكن إنقاذه من علاقات لهم مع العالم العربي والخروج بصفقة يتمكنون من خلالها من الحفاظ على أي شيء من النفوذ في سوريا.
وأوضح العمادي خلال حديثه مع برنامج العالم بعيون سعودية على قناة الإخبارية أن روسيا لا يجب أن تتحدث عن أقليات في البلاد حيث إن مكونات الشعب السوري متعايشه بشكل سليم، مؤكداً أن الشعب السوري مصمم على أن يكون هناك مساواة بين جميع الأطياف، مشيراً إلى أن الوضع السوري خلال الأربعين عاماً كان في تصحر سياسي كامل لذلك من الصعب وجود معارضة متفقة على كل شيء ولكن الشيء الواضح المتفق عليه الجميع هو إسقاط النظام السوري وليست بحاجة للتوحيد في هذا المجال لكن في المجالات الأخرى قد تكون هناك أمور بحاجة للتوحيد والمعالجة.
وأشار إلى أن المعارضة مجتمعة في القاهرة لتسمية رئيس الوزراء أولاً ثم تشكيل الحكومة، حيث إن هذا الأمر ضروري جداً لأن اجتماع أصدقاء سوريا في المغرب الشهر الجاري يجب أن يكون به حكومة أو رئيس حكومة حتى يكون هناك اعتراف دولي بهذا الائتلاف أو ما سيقوم به رئيس الحكومة من تشكيل.
