كتبت – آلاء وجدي
بيّن مدير مركز الجزيرة والخليج للدراسات عباس المساوي، أن مستقبل حزب المؤتمر الشعبي يكتنفه الغموض في ظل تمسك الرئيس السابق علي عبد الله صالح برئاسة الحزب، مؤكدا أن لائحة المؤتمر الداخلية تنص على أن يكون رئيس الجمهورية هو رئيس الحزب، وأنه كان يفترض أن يتخلى صالح عن رئاسته بعد تنحيه عن السلطة ويسلم رئاسة الحزب لخلفه.
وأوضح المساوي خلال حواره مع برنامج \"ساعة حرة\" على قناة الحرة الفضائية أن حزب المؤتمر الشعبي العام وأحزاب اللقاء المشترك عجزت عن تقديم حلول للأزمات التي تعيش فيها اليمن، مؤكداً أن اتهام الرئيس اليمني السابق صالح لقطر بدعم الفوضى والثورة بالبلاد أمر غير صحيح بالمرة.
كما رأى أن الأسباب الحقيقة لانطلاق شرارة الثورة اليمنية هو معاناة الشعب اليمني من مشكلات اقتصادية واجتماعية، مثل انتشار الفساد والبطالة والفقر؛ حيث تبلغ نسبة البطالة 35% على الأقل، وتشير مصادر الأمم المتحدة إلى أن 31.5% من السكان يفتقرون إلى الأمن الغذائي، بينما 12% منهم يعانون من نقص غذائي حاد، فيما يعيش نحو 40% من سكان البلاد، البالغ عددهم 23 مليون شخص، تحت خط الفقر.
وأشار إلى أن القبائل اليمنية تخلت عن دعم المؤتمر الشعبي العام برئاسة الرئيس السابق عبد الله صالح؛ لأن سياسته في التعامل مع هذه القبائل كانت تعتمد على مبدأ \"فرّق تسد\".
