[COLOR=blue] محمد بن عبدالعزيز اليحيا[/COLOR]
لم يخسر النصر من الهلال لجدارته أو جدارة مدربه فلقد كان الهلال سيئاً واتضح ذلك في الشوط الأول الذي تفوق فيه النصر، لقد هزم ماتورانا فريقه بغبائه وتغيراته السيئة، كما ساهم حكم اللقاء في تغيير مسار اللقاء عندما الغى هدفا 100% اتفق كل النقاد والعقلاء والشرفاء على صحته وحتى المحسوبين على الهلال ولاعبيه السابقين ومنهم لاعب كرة اليد والحكم السابق الزيد أكد صحة الهدف كما أكده الحكم المتألق إبراهيم النفيسة كما أن الحكم تحامل على النصراويين بالإنذارات بينما تغاضى عن خشونة الهلاليين جمعياً بقيادة هرماش ورفاقه الذين لم يتبق شيء لم يفعلوه من ركل ورفس وضرب. نعم لقد هزم المدرب النصراوي فريقه كذلك أنصاف اللاعبين بل أرباع اللاعبين الذين لوثوا اسم وتاريخ العالمي وقدموا الفوز والهدية السنوية المعتادة للهلال على طبق من ذهب ودون عناء دفاع الهلهلة والسرحان والتباعد والاتكالية كان له دور في النكسة والفضيحة التي لوثت تاريخ ناد من أعرق وأفضل الأندية العالمية. نعم الكبار دائما ينهزمون من فرق أقل منهم لكن أن تنهزم وأنت قدمت عطاءً مشرفاً وشعرت أنك تلعب بإحساس ومسؤولية وأمانة لأنك تلعب لنادٍ مختلف ثم تنهزم فهذا شيء وارد كما يحدث وحدث مع البرازيل ومع العالمي عندما هزم من الاتحاد في الاسبوع الثالث وخرج الجميع راضين وكأنهم فائزين والملايين من الجماهير في الملعب وخلف الشاشات وفي الشوارع كلها هتفت للعالمي لكن أن تنهزم بانعدام الروح وغياب الولاء والانتماء وتجعل الفريق المقابل ينتشي بعد أن كان ينهزم منك ولا يحلم بالفوز عليك وها هو الهلال يبدأ الموسم بهزائم من فرق صغيرة في تاريخها كبيرة بمستواها مثل الفتح ويظل بالخلف بالتريب ثم يسهم لاعبو النصر بحفظ ماء وجهه ولم نشاهد في الشوط الثاني سوى فانلات بدون رجال وأجسام بلا عقول ولا حتى إحساس تلك الجماهير الوفية الغفيرة التي تحلم بها أندية تدعي أن جماهيرها أكبر من العالمي لكن ردكم أيها الجماهير الوفية في الميدان ذكرت وقلت في مقالي السابق يوم الجمعة الماضي أن العالمي لن يفوز ولكن لم نقل إنه لن يلعب وسوف يهدي المباراة على طريقة بيدي لا بيد عمر قلت إذا أردنا نصر عبد الرحمن بن سعود وسلطان بن سعود يرحمهما الله لابد أن نعرف لقائه معني الحب الحقيقي والتضحية والروح العالية يوجب أن نعود لتصريحات الأمير الرمز قبل اللقاءات وأثناء لقائه باللاعبين قبل المباريات عند الفوز وعند الهزيمة لنتعلم ونعرف من هو العالمي وكيف نحافظ على اسمه وسمعته المرصعة بالذهب والتي جعلها لاعبوه ملوثه في الوحل.
لقد ساهم أشباه اللاعبين في جعل الهلال بهديتهم يغسل فشله واخفاقاته على حساب النصر الذي أجزم بأن مشيئة الله ثم المدرب واللاعبين هم سبب الخسارة التي ليست عادية لماذا لأنك هزمت بيدك وبهدية غير مدفوعة وغير مردودة السبب تخاذل تهاون ولا مسؤولية وانعدم الولاء والحب الحقيقي ولو عرف أولئك اللاعبون قيمة أولئك الرجال والشباب الذين تركوا بيوتهم ومصالحهم ليقفوا خلفهم في كل لقاء لضرب كل واحد منهم نفسه ولبكى دما لكن أين الإحساس لو عرفوا كيف حقق النصر تاريخه واسمه ووصل للعالمية لما تجرأوا على ارتداء فانلته وحملوا شعاره. النصر بحاجة لرجال تعرف من هو النصر تبكي لخسارته لا أن تخرج من الملعب تضحك وتكمل السهرة بالمقهى أو أمام القنوات.
إقالة ماتورانا قد تكون امتصاص لغضب الملايين من الجماهير النصراوية وقد تكون جزءاً من حل لكن أولئك اللاعبين الذين هزموا العالمي وأهدوا الفوز للهلال من يحاسبهم لماذا لا يعاقبون أشد عقوبة ويتم ايقافهم أو تسريحهم وكما قال المثل الشعبي \"ما ينفع في ميت طعنه\".
التصريح الذي نشر لسمو رئيس النادي ومطالبته بعدم اهتزاز الثقة باللاعبين واعتذار سموه عما حدث من مستوى غير مقبول مع احترامي لسموه لن يقبل من جماهير النصر أو عقلائه إلا بعد أن يروا شيئاً يثبت أنهم يستحقون الثقة بهم وإن كنت أشك في أنهم محل ثقة إلا عدداً من اللاعبين لا يتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة أما البقية فإن مكانهم خارج أسوار النادي هل ترضى يا سمو الأمير أن تسلم المباراة للهلال بذلك الشكل على طبق من الماس لقد ساهم المدرب السيئ بتغيراته في اراحة الدفاع الهلالي الذي كان شوارع لهجوم النصر والدليل الشوط الأول لقد كانت تغييراته الغبية القشة التي قصمت ظهر البعير.
مساكين ومرضى
قبل لقاء العالمي والهلال كانوا يمارسون عبثهم عبر صحفهم ووصف العالمي بأنه الأقوى وأن فريقهم لقمة سائغة للعالمي طبعاً هذه حقيقة لكن ما حدث من اللاعبين والمدرب عكس الأمور وجعلهم ينفثون سمومهم ويمجدون فريقهم المحظوظ الذي لم يفز بل أهدى له الفوز أولئك المرضى والمرتزقة سيظلون هكذا كونهم يفتقدون أبجديات النقد الهادف الواقعي ولا يدركون معنى أمانة القلم.
عاش النقل الحصري
في مباراة العالمي والزعيم القصيمي التعاون عند الدقيقة 80 من الشوط الثاني سجل العالمي هدفه الثاني لكن مخرج اللقاء لم يعجبه الفوز للعالمي حيث أصر على ان تستمر النتيجة التعادل حتى نهاية المباراة رغم إضافة أربع دقائق بدل وقت ضائع إلا أنه كان مصراً اصراراً عجيباً وغريباً على أن تنتهي \"تعادل\" وعاشت الميول والمصداقية والمتابعىة.
قلنا نموذجي لم تصدقوا
الفوز الكبير والمستحق الذي حققه النادي النموذجي الفتح لم يكن وليد الصدفة أو ضربة حظ، بل عن جدارة واستحقاق وقد ذكرت ذلك في أكثر من مقال عبر صوت الحقيقة \"البلاد\" أربعة أهداف ناقوس خطر موجه لكل الأندية السعودية لكي يعرفوا من هو الحصان الأسود النموذجي. ألف مبروك لرجال الفتح ولاعبيه وجماهيره الوفية. راقبوا وسوف ترون العجب العجاب من النموذجي والعلم عند الله.
