اذاعة (جدة) ذات البرامج المتعددة والمشوقة والتي اذهلت القاصي والداني بما تقدمه من برامج تلامس الروح والقلب لديها برنامج جميل تستضيف فيه فئة من شباب وشابات هذا الوطن الحبيب فمن وهبهم الله موهبة اختراع اللاموجود وجعله حقيقة ماثلة للعيان وهو ما كان مقتصراً على موهوبي وعلماء الدول المتقدمة التي تسبقنا الآن بمائة عام فمن منا يصدق ان شاباً سعودياً لا يتجاوز عمره العشرين ربيعاً يستطيع ان يخترع جهازا قادراً على تحلية مياه البحر ومن منا يصدق ان شابة سعودية تستطيع ان تخترع جهازاً يدلك على ابنك الضائع حيث ما كان بل من يصدق ان هؤلاء الفتية الذين هم في عمر الزهور يستطيعون بفضل من الله ان يتفوقوا على مخترعات الدول الاوروبية. ولكن لم نرَ حتى الآن من أعطى هؤلاء الأفذاذ حقهم في الاعلام الكامل تلفزيونيا وصحافة ورقية والكترونية لانهم اهل لذلك ولنثبت للعالم المتقدم الذي يعيرنا بتخلفنا بأننا لسنا امة خاملة او بليدة بل نحن خير أمة أخرجت للناس وماضينا التليد شاهد على ذلك ولعل ما نادى به حبيب هذا الشعب (خادم الحرمين الشريفين) من قبل بأخذ ايدي هؤلاء الصفوة لهو دليل على ذلك ولكن ما هو ملموس لا يكفي لإظهار هذه الكواكب البراقة لمن يعرف ومن لا يعرف.
محمد بن حبيب علوي
عضو النادي الأدبي
عضو اتحاد كتاب مصر
[email protected]
