كتب: محمد سعودي
حول تداعيات الأزمة السياسية في \"العراق\" أكد \"عدنان السراج\" – عضو ائتلاف دولة القانون – أن بقاء رئيس الوزراء \"نورى المالكي – أمر ضرورى في هذه المرحلة؛ للحفاظ على وحدة الدولة، حتى إجراء انتخابات جديدة في \"العراق\"؛ لأنه تمكن من إخراج \"أمريكا\" بقوة سياساته وباعتراف كل الأطراف الدولية، إضافة إلى مايحظى به من شعبية واسعة بين العراقيين، كما يحظى باعتراف دولي وعربي من معظم الدول.
وأضاف أن كلمة الانسحاب غير موجودة في القاموس السياسي العراقي، ويوجد تعليق للمشاركة في الحكومة، وأن التيار الصدري لديه العديد من الأفكار الوطنية، وأنه بعد انتهاء الأزمة السياسية في الأنبار، سوف يعود معظم وزراء القائمة العراقية إلى الحكومة، عدا وزير المالية المستقيل \"رافع العيساوي\" .
وأشار – خلال حواره مع برنامج ما وراء الخبر المذاع على قناة الجزيرة الإخبارية – إلى أن عدم نجاح سحب الثقة من رئيس الحكومة العراقية من قبل أكبر الكتل السياسية في \"العراق\" – يدل على عدم دخول رئيس الوزراء فى ميليشيات، وإنما سيدخل فى مرحلة لبناء \"العراق\"، لافتاً إلى إفراز المظاهرات الموجودة في \"العراق\" شيئاً جديداً، وهو تحريمها الدم السني والشيعي، وإنهاء كافة المحاولات التي تسعى إلى إثارة الفتنة الطائفية بالبلاد .
وفي سياق متصل بين \"ضياء الأسدي\" – الأمين العام لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري – أن الصدريين لم ينسحبوا من الحكومة، وإنما علقوا حضورهم فى اجتماعات مجلس الوزراء، وما زالوا يؤدون أعمالهم بشكل مهني ويقدمون الخدمات، وبالتالي فهم ما زالوا مشاركين فى الحكومة من الناحية العملية.
وأوضح أن أسباب تعليق المشاركة في الحكومة هو وجود بعض التراكمات، بالإضافة إلى تأجيل انتخابات محافظتي \"الأنبار\" و\"الموصل\" بشكل طارئ، حيث إن هذا القرار ليس من تخصص مجلس الوزراء، وإنما من تخصص القائد العام للقوات المسلحة، والمفوضية المشرفة على الانتخابات، لافتاً إلى أن السبب الذى دعا إلى إصدار هذا القرار، هو وجود تقارير أمنية تفيد بعدم إمكانية إجراء الانتخابات في هاتين المحافظتين لإجراءات أمنية، متوقعاً استمرار تعليق المشاركة حتى إلغاء قرار تأجيل الانتخابات.
