الدمام- البلاد
دعا رئيس المحكمة العامة بمحافظة القطيف فضيلة الشيخ سعد بن محمد المهنا إلى تطبيق معايير الجودة في إدارة الأوقاف، لضمان استمراريتها، وتحقيق الأهداف المرجوة منها.
جاء ذلك خلال محاضرة استضافتها غرفة الشرقية مساء الأربعاء الماضي بعنوان (أسِّس وقفك بإتقان) والتي أدارها مدير فرع جمعية قضاء بالمنطقة الشرقية الدكتور عبدالواحد المزروع ونظمتها الجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء) ، حيث اكد فضيلته على أهمية الرقابة على الأوقاف التي هي ضمان الجودة.
وتحدث فضيلته عن العديد من الجوانب الخاصة بالوقف، بما يضمن فعالية هذه الشعيرة الإسلامية، وضمان تأثيرها على الحياة الاقتصادية والاجتماعية للناس، وأن يتم كل ذلك بعيدا عن جملة من الاشكالات التي قد تصاحب مثل هذه العمليات المالية.
وتطرق فضيلته إلى السبل الكفيلة بنجاح أي مشروع وقفي، منها حل النزاعات مبكرا، في حال بروز أي خلاف حول الوقف..
واستعرض عددا من التجارب المحلية والعالمية لأوقاف حققت نتائج ايجابية، وما زالت مستمرة، وارجع السر وراء ذلك إلى ان القائمين على هذه الاوقاف اعتمدوا الجودة والعلمية في إدارتها، والعمل وفق رؤية مستقبلية.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن الانشطة العامة للجمعية العلمية القضائية السعودية (قضاء) والرامية لتطوير العلوم القضائية النظرية والتطبيقية، وتقديم الاستشارات والدراسات العلمية والتطبيقية في المجالات القضائية للقطاعات العامة والخاصة ، وفق الأحكام التي تضمنتها القواعد المنظمة للجمعيات العلمية في الجامعات السعودية.
وكانت الجمعية قد انشئت بموجب قرار مجلس جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في جلسته السادسة عام 1430 هـ ، وذلك وفقاً للوائح المنظمة للجمعيات العلمية الصادرة من وزارة التعليم العالي وتشرف عليها الجامعة ومقرها المعهد العالي للقضاء بالرياض.
وتهدف الجمعية الى “تقديم الدراسات التي تجلي تميز القضاء الإسلامي وأصوله وقواعده وتطبيقاته وأبرز جوانب العدالة فيه، والإجابة عما يثار حوله من شبهات.. وتسعى “للعناية بالتراث القضائي الإسلامي تحقيقا ودراسة ونشرا ورصدا، بما في ذلك الرسائل العلمية في الأقضية وما يتعلق بها.. وتقوم بدراسة ماله علاقة بالقضاء من النوازل والحوادث والقضايا المعاصرة، و تقديم المشورة العلمية في مجال التخصص..
وتقوم الجمعية بدور التنسيق بين المختصين من القضاة والمحامين والباحثين في الشؤون القضائية، وتعمل على مد الجسور بينهم وبين الجهات العلمية والإعلامية ونحوها.
