البلاد – بخيت طالع الزهراني
يعاني سكان أحد الأحياء في مكة المكرمة من صعوبة الانتقال من حيّهم إلى وسط المدينة لغياب الطرق المسفلتة ولم تجد مطالباتهم لأمانة العاصمة المقدسة بتنفيذ طريق أو طرق مسفلتة تربط حيهم بالمدينة على مدى ثلاث عقود وكل محاولاتهم كانت تنتهي إلى جدار مسدود الأمر الذي جعل ذلك الحي الذي لا يبعد كثيراً عن الحرم الشريف سوى عدة كيلومترات ويقع في مكان جبلي كما لو كان حياً منسياً ..
(البلاد) تابعت هذا الموضوع عبر هذا التقرير .. وكان فريق من المجلس البلدي قد وقف الثلاثاء الماضي على مطالبات أهالي حي ملقية بالعتيبة وذلك من خلال لجنة تواصل بالمجلس البلدي .. والتقى أعضاء المجلس بالمواطنين واستمعوا إلى مطالباتهم ووعدوهم بنقلها إلى الجهة المختصة وبذل الجهد لتنفيذ مطالباتهم بتعبيد الطريق الجبلي المؤدي إلى بيوتهم في سطحه وفي أعلاه وإقامة المصدات الخرسانية لدرء حوادث السيارات.
وأعرب الأهالي عن أملهم في أن تكون لهذه الزيارة آثارها الايجابية حيث لا يوجد حاليا سوى طريق واحد غير مسفلت ويحتاج إلى فتح طريق آخر ومن المقرر رفع تقارير لإدارة الطرق بالأمانة للافادة مما يمكن تقديمه من حلول للاتصالات للحي.
وتحدث لنا المواطن صالح إبراهيم الموري عبر الهاتف فقال:” أنا من سكان المنطقة في حي ملقية طلعة العتيبة في شمال الحرم المكي الشريف ولنا 35 عاماً نطالب بطريق للدفاع المدني وللاسعاف والهلال الأحمر واليوم تعلقت سيارة الهلال الأحمر لمريض عندنا ونحن حوالي ألف ساكن وراجعنا البلدية كثيرا بدءاً من عهد الأمين الكوشك وحتى الأمين الحالي ومنذ عام1401 ونحن نطالب بطريق ولكن لا حياة لمن تنادي,وفتحنا طريقا تقليديا صعبا بعمال على حسابنا والبلدية لم تعطنا لاشيول ولا تركتور ولا أي شيء وهذا حقيقة شيء يؤسف له ولذلك نتمنى أن يصل صوتنا من خلالكم إلى المسؤولين ليؤدوا دورهم تجاه اخوتهم المواطنين وهم نحن سكان هذا الحي المنسي”.
