كتب: إبراهيم عبد اللاه
اهتمت المملكة بالتعاون مع دول العالم على الصعيد الثقافي في العديد من الأنشطة الثقافية ومن نماذج التعاون الدولي للملكة ما قامت به جمعية الكشافة العربية السعودية من استضافة عدد من القيادات الكشفية الممثلين للمنظمة الكشفية العالمية لحضور دورة تدريبية تهدف إلى تعزيز وتنمية ثقافة الحوار ونشر مفاهيمه، ونشر الوعي الفكري والثقافي الذي ينبثق من ثقافة الحوار وما تمثله من تواصل وتسامح واعتدال، مع استعراض أوجه التعاون بين الكشافة السعودية ومركز الملك عبد العزيز والمنظمة الكشفية للوصول إلى مستوى حواري مميز يشكّل أساساً ثقافياً في تعامل الكشافة مع الآخرين.
كما انطلقت بمدينة جدة أعمال ملتقى التعريف بالإسلام من خلال الثقافات المختلفة، واتخذ الثقافة الإسبانية نموذجاً، وذلك بمشاركة أكثر من 200 مشارك من 17 دولة لإبراز أهمية استغلال وسائل الاتصال وتقنية المعلومات التي أحدثت تطويراً سريعاً وكبيراً في إدارة العلاقات الإنسانية، لتحقيق ذلك، بعد أن أصبحت نوافذ للتعارف والتواصل وتبادل المعلومات والآراء والأفكار في شتى الشؤون والموضوعات، حيث إن هذا الفضاء الفسيح أتاح الفرصة للمسلمين للتعريف بأنفسهم وبما لديهم من تراث وثقافة، فضلاً عن الإسهام في إيجاد علاقات إنسانية مبنية على ثقافة الحوار والتعاون.
كما استضافت وزارة الثقافة والإعلام السعودية معرض الفن التشكيلي الكويتي المعاصر الذي يأتي تتويجاً للعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين حتى يتعرف الجمهور السعودي الكريم عن كثب على الفن التشكيلي الكويتي وتجربته الفنية الثرية، ويتواصل الفنانون التشكيليون السعوديون مع نظرائهم الكويتيين للاطلاع على تجاربهم التشكيلية الفنية و المعرض يحتوي على ستين عملاً تتطرق إلى موضوعات مختلفة من البيئة الكويتية منفذة بأساليب تشكيلية معاصرة مع الجمع بين الأصالة والمعاصرة في الطرح، ونفذها نخبة من فناني الكويت وأعضاء الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.
