كتبت: أماني ماهر
في ضوء الحديث عن مرض الربو وكيفية العلاج منه، أشار رئيس الأمراض الصدرية في مدينة الملك عبد العزيز الطبية حمدان الجحدلي، أن هناك دراسات أوضحت أن العوامل الوراثية لها دور كبير في الإصابة بمرض الربو، لافتا إلى أن هناك دراسات أشارت إلى أن العامل البيئي في ظل وجود الاستعداد الجيني، يساهم في إصابة الإنسان بأعراض الحساسية.
وأكد الجحدلي في حوار لبرنامج الثامنة المذاع على قناة MBC 1، على أهمية استشارة الطبيب والعلاج من المرض للشفاء ولتجنب المؤثرات الخارجية التي تساهم في الإصابة بالحساسية, مضيفا أن هناك مؤثرات داخلية وخارجية قد تصيب الإنسان والأجنة بالحساسية ومنها الدخان والتدخين السلبي والبخور وعوادم السيارات وغيرها من العوامل الداخلية والخارجية.
وأشار إلى أن التغيير البيئي يخفف من أعراض الربو، وأن الإنسان الذي يعيش في منطقة رطبة يتعرض إلى ما يسمي بسوسة الفراش أو الغبار ، مما يزيد احتمالية الإصابة بالمرض وخاصة في المنازل المغلقة التي تعمل فيها المكيفات لترطيب الجو، موضحاً أن زيادة الوزن تعد أحد عوامل الإصابة بالربو مشيراً إلى أن العلاجات المستخدمة للمرض وقائية فقط.
ومن جانبه أكد استشاري أمراض الحساسية والمناعة عند الأطفال بجامعة الملك سعود الدكتور صالح بن زيد المحسن أن الحساسية والربو تنتشر وتزيد في المجتمعات المتقدمة التي يتواجد فيها المصانع والتلوث، لافتاً إلى أن نمط الحياة الحديث يزيد من نسبة الربو، لذلك ترتفع الإصابة به في الدول الغرب بينما تنخفض نسبة الإصابة في أفريقيا، مشدداً عل أهمية الوقاية من الأمراض وعدم اصطحاب القطط في المنازل لقدرتها على نقل الحساسية، مشيراً إلى أن مرض الربو هو أحد الأمراض المزمنة التي تحتاج إلى علاج طويل المدى.
