كتب : فؤاد أحمد
حول إجراءات الأمن التي اتخذتها السلطات السعودية لتوفير الرعاية اللازمة للمعتمرين؛ قال اللواء سعد الخليوي قائد قوة الدعم بالعاصمة المقدسة: إن الأمن العام يعمل وفق خطة معتمدة من وزارة الداخلية لتأمين زوار بيت الله الحرام.
وأضاف خلال حواره مع برنامج من الإخبارية على قناة الإخبارية السعودية أن الأمن العام اعتاد في نهاية كل موسم حج أو عمرة أن يعقد اجتماعات مجدولة لمناقشة خطة تأمين العاصمة المقدسة أو أعمال الحج والعمرة، ويتم التركيز على الجوانب الإيجابية وتفعيلها وتطويرها للأفضل ويتم أيضا معالجة السلبيات وتلافيها في الأعوام اللاحقة.
وأشار إلى أن الأمن العام يشارك جميع قطاعات وأفرع الأمن سواء قوات الطوارئ الخاصة وشرطة منطقة مكة المكرمة وشرطة العاصمة وأيضاً الإدارة العامة للمرور، بالإضافة إلى القوات الخاصة بأمن الحرم المكي الشريف، فجميع هذه القوات تعمل بمنظومة وقف خطط موضوعة يتم اعتمادها من مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
وأضاف أن هناك فريق عمل لمتابعة هذه الخطط، مشيرا إلى أن ما طبق في الأعوام الماضية يختلف عن هذا العام، حيث تم توسعة منطقة خادم الحرمين الشريفين والتي بانتهاء المشروع ستصل الطاقة الاستيعابية لهذه التوسعة إلى ثمانمائة وخمسين ألف معتمر، بالإضافة إلى أنه قد تم الاتفاق مع الرئاسة العامة لشؤون الحرمين الشريفين بتشغيل الدور الأرضي، وبالتالي ستصل الطاقة الاستيعابية لها هذا العام إلى 196 ألف معتمر، بمعنى أن حجم المساحة التي تشملها التوسعة لا تقل عن حجم الحرم المكي الشريف بأكمله.
وقال إنه مع بداية شهر رمضان قام الأمن العام بتخطيط الساحات إلى خطوط طولية وعرضية بحيث تمكن المصلين من الوصول إلى الحرم وأيضا وصول المعتمرين أثناء صلاة التراويح، بالإضافة إلى تنظيم الحركة المرورية لدخول أو خروج الزائرين.
