فاطمة الدرويش
كانت ولا زالت القهوة رمز الكرم العربي حيث تقدم في كل مجلس ومناسبة فهي المشروب الأول عند العرب قديماً وحديثاً مما يتطلب إكرام الضيف بتقديم الفنجان له وقد قال الشعراء الكثير من القصائد في القهوة وارتباطها بالكرم والترويح عن النفس عند شربها ومن تلك القصائد قول راكان بن حثلين:
يامحلا الفنجال مع سيحة البال
في مجلس مافيه نفس ثقيلة
هذا ولد عم وهذا ولد خال
وهذا رفيق ما ندور بديله
ويقول الشاعرمحمد القحطاني موصياً إبنه:
يابو محمد شب وأقضب مكاني
في غيبتي قهو الرجال المشاكيل
وفل الحجاج لكل من جاك عاني
وأبدي التحية قبل سوق الفناجيل
وفي وصيته لإبنه يقول الشاعر محمد بن شلاح:
أمل الوجار وخلوا الباب مفتوح
خوف المسيِّر يستحي ماينادي
يانمر مافي صكة الباب مصلوح
ولاهي.. بلنا.. يامضنة.. فؤادي
وقال الشاعر دغيم الظلماوي:
ياكليب شب النار ياكليب شبه
عليك شبه والحطب لك يجابي
علي أنا ياكليب هيله وحبه
وعليك تقليط الدلال النجابي
ويبقى الهيل متسيدا لمطيبات القهوة حيث قال أحد الشعراء:
الدلة اللي ما تبهر من الهيل
مثل العجوز اللي خبيث نسمها
وهناك الكثير والكثير من القصائد الرائعة في القهوة العربية ولكن لا يتسع المجال لأكثر مما أوردت.
القهوة والشعر
