كتب: حسام عامر
انتشرت في الآونة الأخيرة القنوات الفضائية وكثرت البرامج التليفزيونية التي تهتم بالشعر والأدب والتي لاقت إقبالاً من العديد من الشعراء الذين يتم إغراؤهم عن طريق العائد المادي الذي يحصل عليه الشاعر من خلال مشاركته في البرامج التي تعرضها هذه القنوات.
إلا أن بعض الشعراء القنوات الفضائية بالإساءة إلى الشعر وعدم الحفاظ على الموروث الشعري الشعبي بسبب تجاهلها للعديد من الأسماء الكبيرة في سماء الشعر، وتهتم بإبراز الشعراء الجدد الذين لا يمتلكون تاريخاً أدبياً كبيراً مما ينعكس بالسلب على كبار الشعراء ويرفع من شأن الأقل موهبة مما يؤدي إلى اندثار التراث الشعري على الرغم من أن الأسماء الكبيرة في الشعر تعتبر إضافة إلى هذه القنوات لما تؤدي إليه من زيادة نسبة المشاهدة، وتدعيم الأهداف الثقافية والأدبية لهذه القنوات.
ورغم تعدد المنابر الإعلامية الشعبية والتي كانت محدودة أدى ذلك إلى تشتت الجمهور حولها، لذلك يجب أن يتم استغلال هذه المنابر الاستغلال الجيد فيما يخدم الشعر لأجل الشعر نفسه وبما يحافظ على الموروث، بالإضافة إلى أن قلة الدعم الذي تجده هذه القنوات جعلها تتنازل عن قناعاتها في سبيل الاستمرار.
