الزميل عبدالله القبيع التقى عدداً من أصدقائه في جلسة جداوية أحد الذين لم يرهم القبيع منذ فترة طويلة قال له ان عودتك الى جدة ضمان لرؤيتك الدائمة مضيفاً : خلاص \"يا قبيع\" كفى ترحال وغربة.. عد إلى اصدقائك و\"جداويتك\".القبيع الذي كان يستمع في صمت قال: إنني أبحث عن خرائط الفارسي لتنشيط الذاكرة في معرفة الشوارع والأحياء.
